كتاب المجتبى (المعروف بالسنن الصغرى) للنسائي - ط التأصيل (اسم الجزء: 5)

170 - التَّهْلِيلُ عَلَى الصَّفَا.
2996 - أَخبَرَنا عِمْرَانُ بْنُ يَزِيدَ، قَالَ: أَخبَرنا شُعَيبٌ، قَالَ: أَخبَرني ابنُ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخبَرني جَعْفَرُ بْنُ مُحَمدٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَاهُ يُحَدِّثُ، أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرًا عَن حَجَّةِ النَّبيِّ صَلى الله عَليه وسَلم ثُمَّ وَقَفَ النَّبيُّ صَلى الله عَليه وسَلم، عَلَى الصَّفَا يُهَلِّلُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ، وَيَدْعُو بَيْنَ ذَلِكَ.
171 - الذِّكْرُ وَالدُّعَاءُ عَلَى الصَّفَا.
2997 - أَخبَرَنا مُحَمد بْنُ عَبدِ اللهِ بْنِ الحَكَمِ، عَن شُعَيبٍ، قَالَ: أَخبَرنا اللَّيْثُ، عَنِ ابنِ الهَادِ، عَن جَعْفَرِ بْنِ مُحَمدٍ، عَن أَبيهِ، عَن جَابِرٍ، قَالَ: طَافَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم بِالبَيْتِ سَبْعًا، رَمَلَ مِنْهَا ثَلاَثًا، وَمَشَى أَرْبَعًا، ثُمَّ قَامَ عِنْدَ المَقَامِ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، وَقَرَأَ: {وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبراهِيمَ مُصَلًّى}، وَرَفَعَ صَوْتَهُ يُسْمِعُ النَّاسَ، ثُمَّ انْصَرَفَ فَاسْتَلَمَ، ثُمَّ ذَهَبَ، فَقَالَ: نَبْدَأُ بِمَا بَدَأَ اللهُ بِهِ، فَبَدَأَ بِالصَّفَا، فَرَقِيَ عَلَيهَا حَتَّى بَدَا لَهُ البَيْتُ، وَقَالَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ، يُحْيِي وَيُميتُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، وَكَبَّرَ اللهَ وَحَمِدَهُ، ثُمَّ دَعَا بِمَا قُدِّرَ لَهُ، ثُمَّ نَزَلَ مَاشِيًا حَتَّى تَصَوَّبَتْ قَدَمَاهُ فِي بَطْنِ المَسِيلِ، فَسَعَى حَتَّى صَعِدَتْ قَدَمَاهُ، ثُمَّ مَشَى حَتَّى أَتَى المَرْوَةَ، فَصَعِدَ فِيهَا، ثُمَّ بَدَا لَهُ البَيْتُ، فَقَالَ: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، قَالَ ذَلِكَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ ذَكَرَ اللهَ وَسَبَّحَهُ وَحَمِدَهُ، ثُمَّ دَعَا عَلَيهَا بِمَا شَاءَ اللهُ فَعَلَ هَذَا حَتَّى فَرَغَ مِنَ الطَّوَافِ.

الصفحة 250