كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 5)

1837 - حدثنا أَبو أُمَيَّةَ (¬1)، قال: ثنا عبيد الله بن موسى، وعاصمُ بن علي (¬2)، قالا: ثنا مَهْدِي بن مَيْمُون (¬3)، قال: ثنا واصلُ الأحدَبُ (¬4)، عن أبي وائل، عن عبد الله، قال: "إني لأَحْفَظُ القرائِنَ
-[117]- التي (¬5) كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقرأهن: ثمان (¬6) عشرةَ سورةً من "المفصل" وسورتين (¬7) من آل {حم} " (¬8).
-[118]- رواه شيبان عن واصل (¬9).
¬_________
(¬1) هو الطَّرَسوسي: محمد بن إبراهيم بن مسلم الخزاعي.
(¬2) ابن عاصم بن صُهَيْب الواسطي أَبو الحسن التيمي- مولاهم.
(¬3) هنا موضع الالتقاء، رواه مسلم عن شَيْبَان بن فرُّوخ، حدثنا مهدي بن ميمون، به، بنحوه، وفيه قصة لم يُورِدْها المصنف.
كتاب صلاة المسافرين، باب ترتيب القراءة واجتناب الهذّ ... "، (1/ 564)، برقم (822/ 278).
و"مهدي بن ميمون" هو: الأزدي المِعْوَلي -بفتح الميم وسكون المهملة وفتح الواو- على ما ضبطه السمعاني في "الأنساب" وتبعه ابن ناصر الدين وغيره، وضبطه ابن نقطة وابن الأثير وغيرهما بكسر الميم، أَبو يحيى البصري، "ثقة" (172 هـ) ع.
الأنساب (5/ 348)، تكملة الإكمال (5/ 588)، اللباب (3/ 238)، تهذيب الكمال (28/ 592 - 595)، توضيح المشتبه (8/ 230 - 231)، تبصير المنتبه (4/ 1378)، التقريب (ص 548).
(¬4) هو: واصل بن حَيَّان الأحدبُ الأسدي الكوفي، بَيَّاع السَّابَري. "ثقة ثبت"، =
-[117]- = (120 هـ) ع. تهذيب الكمال (30/ 400 - 401)، التقريب (ص 579).
و"الأَحْدَبُ ": -بفتح الألف وسكون الحاء، وفتح الدال- من "الحدب"، وهو الانحناء والنتوء، ولم أجد تصريحًا لأحدٍ في وجه وصْفِه بالأحدب. وانظر: الأنساب (1/ 87)، اللباب (1/ 30).
(¬5) وفي (ل) و (م): "اللاتي"، وفي صحيح مسلم مثل المُثْبَت.
(¬6) كذا في النسخ الثلاثة (ك، م، ل) وفي صحيح مسلم (1/ 564): "ثمانية عشر من المفصل" وعند البخاري (5043) -رواية مهدي-: "ثماني عشرة سورة من المفصل"، وكذلك عند أحمد في المسند (1/ 421).
قال النووي في رواية مسلم: "هكذا هو في الأصول المشهورة -ثمانية عشر-، وفي نادر منها "ثمان عشرة" والأول صحيح أيضًا على تقدير "ثمانية عشرة نظيرًا". شرحه لمسلم (6/ 107).
(¬7) قوله هنا "وسورتين من "آل حم" مُشْكِل "لأن الروايات لم تختلف على أنه ليس في العشرين من الحواميم غير "الدخان" -كما يقول الحافظ في الفتح (2/ 303) - ودَفَعَ الإشكالَ بتوجيهين:
أحدهما: أن يُحْمَلَ على التغليب.
وثانيهما: أن فيه حذفًا، كأنه قال: وسورتين: إحداهما من آل {حم}. الفتح (2/ 303).
(¬8) وأخرجه البخاري في "فضائل القرآن" (8/ 706، مع الفتح)، برقم (5043) باب "الترتيل في القراءة، وقوله تعالى: {وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا} وقوله تعالى: {وَقُرْآنًا فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ =
-[118]- = عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ} وما يكره أن يُهَذَّ كهذ الشعر"، عن أبي النعمان، عن مهدي بن ميمون، به، بنحوه، دون القصة التي أوردها مسلم.
(¬9) وصله الإمام مسلم (822/ 278) في صحيحه كما سبق.

الصفحة 116