كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 5)

1843 - حدثنا الصغاني، قال: ثنا إسماعيل بن الخَلِيل (¬1)، قال: ثنا عليُّ بن مُسْهِرٍ (¬2)، قال: ثنا الأعمش، عن إبراهيم (¬3)، عن عَلْقَمَةَ والأسْودِ (¬4)، أنَّهما دخلا على عبد الله (¬5) في داره، فقال: "أصلوا (¬6) هؤلاء (¬7)
-[125]- خلفكم؟ .. " وذكر الحديث.
¬_________
(¬1) هو الخزاز -بمعجمات- أَبو عبد الله الكوفي. "ثقة" (225 هـ). (خ م مد).
الأنساب (2/ 356 - 357)، تكملة ابن نقطة (2/ 418)، تهذيب الكمال (3/ 83 - 85)، التقريب (ص 107).
(¬2) علي بن مُسْهِر -بضم الميم وسكون المهملة كسر الهاء- القرشي الكوفي، قاضي الموصل.
و"علي بن مسهر" موضع الالتقاء مع الإمام مسلم، فقد رواه عن مِنْجَابِ بن الحارث التميمي، عن ابن مسهر -مقرونا برواية جرير ومفضل- عن الأعمش به، ولم يسق متنه، بل أحاله على رواية أبي معاوية، عن الأعمش برقم (534).
الصحيح (1/ 379) كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب: "الندب إلى وضع الأيدي على الركب في الركوع، ونسخ التطبيق" - برقم (534/ 27).
(¬3) هو ابن يزيد بن قيس، وعلقمة: ابن قيس بن عبد الله- النَّخَعِيَّان.
(¬4) ابن يزيد بن قيس النخعي، أَبو عمرو [أو أَبو عبد الرحمن] النخعي، أخو عبد الرحمن بن يزيد، وابن أخي علقمة بن قيس -وكان أسن من علقمة- ووالد عبد الرحمن بن الأسود، وخال إبراهيم النخعي. "مخضرم، ثقة، مكثر، فقيه"، (74 أو 75 هـ) ع. تهذيب الكمال (3/ 233 - 235)، التقريب (ص 111).
(¬5) هو ابن مسعود -رضي الله تعالى عنه وأرضاه-.
(¬6) في (ل): "أصلَّى" وهو الأوفق بالروايات الأخرى -كما في (ح / 1845) الآتي- وهو الأقوى لغة.
(¬7) يعني: الأمير والتابعين له، وفيه إشارة إلى إنكار تأخيرهم الصلاة. =
-[125]- = شرح مسلم للنووي (5/ 15).

الصفحة 124