كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 5)

1763 - حدثنا عليّ بن حرْب (¬1)، قال: ثنا وكيع، عن سفيان الثوري (¬2)، عن أبي الزبير (¬3)، عن جابر، قال: "بعثني النبي -صلى الله عليه وسلم- في حاجة،
-[14]- فجئتُ وهو يصلي على راحلته قِبَلَ المشرق، فسلّمتُ عليه، فلم يردَّ عليَّ" (¬4).
¬_________
(¬1) ابن محمد بن حرْب بن حيان الطائي، أَبو الحسن الموصلي، (265 هـ) (س).
وثقه الدارقطني، وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم: "كتبت عنه مع أبي، وسئل أبي عنه فقال: "صدوق". وقال النسائي: "صالح". وذكره ابن حبان في "الثقات". وقال أَبو زكريا الأزدي [صاحب تاريخ الموصل]: "رحل مع أبيه، فسمع، وصَنَّفَ حَدِيْثَه، وأخرج المسند .... ". وقال الحافظ: "صدوق فاضل".
الجرح والتعديل (6/ 183)، تاريخ الخطيب (11/ 419)، تهذيب الكمال (20/ 361 - 365)، التقريب (ص 399).
(¬2) بفتح الثاء المنقوطة بثلاث -هذه النسبة إلى بطن من همدان، وبطن من تميم، وسفيان من "ثور" تميم. انظر: الأنساب (1/ 517)، اللباب (1/ 244).
(¬3) هنا موضع الالتقاء مع الإمام مسلم، رواه عن قتيبة بن سعيد ومحمد بن رمح، كلاهما عن الليث، به، بنحوه.
كتاب المساجد، باب تحريم الكلام في الصلاة، ونسخ ما كان من إباحته، (1/ 383) برقم (540).
و"أَبو الزبير": محمد بن مسلم بن تدرُس القرشي الأسدي، المكي، مولى حكيم بن =
-[14]- = حزام، (128 هـ) ع. وهو "صدوق، إلا أنه يدلس" وجعله الحافظ في الطبقة الثالثة منهم. انظر: تهذيب الكمال (26/ 402 - 411)، جامع التحصيل (ص 110)، تعريف أهل التقديس (ص 151 - 152)، التقريب (ص 506)، التدليس في الحديث (ص 339 - 341).
(¬4) وسيتكرر الحديث برقم (2422) من طريق عثمان بن أبي شيبة عن وكيع، به، ببعض متنه.

الصفحة 13