كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 5)
1849 - حدثنا محمد بن عبد الرحمن الجُعْفي (¬1) والحسن بن علي (¬2)، قالا: ثنا أَبو أسامة (¬3)، عن إسماعيلَ بن أبي خالد (¬4)، عن الزُّبَيْر بن
-[135]- عَدِيٍّ (¬5)، عن مُصْعَبِ بن سعد، قال: "صلَّيْتُ، فلما ركعْتُ جعلتُ يديّ بين فَخِذَيُّ، فضرب أبي يديَّ فقال: إنَّا كنُّا نفعل هذا فأمرنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن نرفَعَ إلى الرُّكَب". هذا لفظُ الجُعْفِيِّ.
وأما الحسن فقال: "إنا كنَّا نفعله فنُهِيْنَا عنه (¬6)، ثمّ أُمِرْنا أن نرفع إلى الرُّكَبِ".
¬_________
(¬1) هو الكوفي، أَبو بكر، نزيل دمشق.
(¬2) ابن عفان العامري الكوفي.
(¬3) هو: حماد بن أسامة، القرشي مولاهم الكوفي.
(¬4) هو الأحمسي مولاهم البجلي. وهو موضع الالتقاء، رواه مسلم عن:
أ- أبي بكر بن أبي شيبة، عن وكيع.
ب- والحكم بن موسى، عن عيسى بن يونس- =
-[135]- = كلاهما عن إسماعيل بن أبي خالد، به، بنحوه.
الكتاب والباب المذكوران في (ح / 1848)، (1/ 380)، برقم (535/ 30 - 31).
(¬5) هو الهمداني، اليامي -بالتحتانية- أَبو عبد الله الكوفي -ولي قضاء "الري"، "ثقة"، (131 هـ). ع. تهذيب الكمال (9/ 315 - 317)، التقريب (ص 214).
(¬6) في الأصل و (ط) هنا زيادة: "ثم أمرنا فنهينا عنه" وهذا خطأ مخالف لجميع الروايات الواردة في الباب، والمثبت من (ل) و (م) وهو الصحيح.