كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 5)
1853 - (حدثنا أَبو أُمَيَّة، قال: ثنا أَبو الوليد (¬1)، عن شعبة،
-[140]- بإسناده، قال: "كان يقول في سجوده" ولم يَذْكُرِ الركّوعَ) (¬2) (¬3).
¬_________
(¬1) هو: هشام بن عبد الملك الطيالسي البصري.
(¬2) ما بين القوسين ساقط من (ل) فقط.
(¬3) انفرد أَبو الوليد هشام بن عبد الملك في هذه الرواية عن شعبة بذكر السجود دون الركوع؛ وأصحاب شعبة -غيره- ما بين ذاكرٍ للركوع والسجود، ومقتصرٍ على الركوع، وأما الاقتصار على السجود ففي رواية أبي الوليد فقط -على ما علمتُ- وتفصيل ذلك كما يلي:
أ- ذكر أصحاب شعبة الذين ذكروا الركوع والسجود معًا:
1 - محمد بن جعفر غندر -وهو الحكم في حديث شعبة-: عند أحمد في المسند (6/ 148).
2 - سليمان بن حرْب في رواية المصنف برقم (93) وبين شعبة وقتادة واسطة في هذا الطريق.
3 - أَبو داود الطيالسي: عند مسلم برقم (487/ 224) حيث إن مسلمًا ساق إسناده بعد رواية محمد بن بشر مباشرة -وفيها ذكر الأمرين- ولم يسق متنه إلا أنه قال: "بهذا الحديث" ولم يشر إلى اختلاف في اللفظ.
4 - يحيى بن سعيد القطان.
5 - ابن أبي عدي [محمد بن إبراهيم].
كلاهما -أي: يحيى القطان وابن أبي عدي- عند النسائي في المجتبى (2/ 224) والكبرى (4/ 410).
ب- الذين اقتصروا على الركوع فقط:
1 - بهز بن أسد: عند أحمد في المسند (6/ 94) و (6/ 176).
2 - خالد بن الحارث: عند النسائي في المجتبى (2/ 190)، وابن خزيمة في "صحيحه" (1/ 306) برقم (606). =
-[141]- = 3 - سليمان بن حرْب: في رواية عبد الملك الدقيقي عنه عند الدارقطني (1/ 343 - 344)، بخلاف رواية المصنف الآتية برقم (1853).
4 - عفان (ابن مسلم): عند أحمد في المسند (6/ 115).
نعم، هذه الرواية موافقة -فقط- لرواية القطان السابقة برقم (1850) عند المصنف، وهذه زيادة من الثقة، ولا تنافي من لم يذكر هذه الزيادة، وهي مقبولة على مذهب المحدثين.