كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 5)

1855 - حدثنا حنبل بن إسحاق (¬1) بن حَنْبَل (¬2)، قال: حدثنا أَبو غَسَّان (¬3)، قال: ثنا عبد العزيز بن أبي سَلَمَة (¬4)، قال: حدثني عَمِّي
-[143]- الماجِشُون (¬5)، عن عبد الرحمن الأَعْرَجِ (¬6)، عن عبيد الله بن أبي رافع (¬7)، عن علي بن أبي طالب، عن النبي -صلى الله عليه وسلم-: "أنه كان إذا ركع قال: اللهمَّ لكَ ركعْتُ. . ." (¬8). وذكر الحديث (¬9).
¬_________
(¬1) ابن هلال بن أسد الشيباني، ابن عم الإمام أحمد وتلميذه.
(¬2) انفردت نسخة الأصل بزيادة "ابن حنبل" وهو كذلك.
(¬3) هو: مالك بن إسماعيل النَّهْدي -بفتح النون، وسكون الهاء- الكوفي -سِبْطُ حماد بن أبي سليمان- "ثقة متقن، صحيح الكتاب، عابد" (217 هـ) ع. الأنساب (5/ 541 - 542)، تهذيب الكمال (27/ 86 - 91)، التقريب (ص 516).
(¬4) هنا موضع الالتقاء مع الإمام مسلم، فقد رواه عن:
أ- زهير بن حرْب، عن عبد الرحمن بن مهدي-
ب- وإسحاق بن إبراهيم، عن أبي النضر-
كلاهما عن عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة به، ولم يسق متنه كاملا، ولم يذكر فيه الجملة المسوقة عند المصنف. الصحيح (1/ 536) كتاب "صلاة المسافرين وقصرها"، باب "الدعاء في صلاة الليل وقيامه" برقم (771/ 202).
و"عبد العزيز بن أبي سلمة" هو: عبد العزيز بن عبد الله بن أَبي سلمة الماجِشون، المدني، نزيل بغداد، مولى آل الهُدَير، والدُ عبد الملك بن الماجِشُون، وابنُ عمّ يوسف بن يعقوب. "ثقة فقيه مصنف" (164 هـ) ع. تهذيب الكمال (18/ 152 - 157)، التقريب (ص 357).
(¬5) هو: يعقوب بن أبي سلمة الماجشون التيمي مولاهم، أَبو يوسف المدني.
(¬6) ابن هرمز الأعرج، أَبو داود المدني، مولى ربيعة بن الحارث. "ثقة ثبت عالم" (117 هـ) ع. تهذيب الكمال (17/ 467 - 471)، التقريب (ص 352).
و"الأعرج": وصف بالعرج. الأنساب (1/ 188 - 189)، اللباب (1/ 74 - 75).
(¬7) هو المدني، مولى النبي -صلى الله عليه وسلم- كان كاتب عليّ -رضي الله عنه-.
(¬8) بهامش (ط): وبك آمنت، ولك أسلمت، خشع لك سمعي وبصري، وعظامي، وعصبي، وإذا ... [لعله: رفع]-يعني: رأسه من ... [لعله الركوع] ... وذكر الحديث".
(¬9) وهو حديث طويل ساق منه المؤلف الجملة المطابقة لترجمة الباب، والحديث أخرجه مسلم مطولًا في الكتاب والباب المذكورين، برقم (771) (1/ 534 - 536)، كان رواية يوسف الماجشون عن عمّه يعقوب الماجشون بالإسناد المذكور، وأخرجه غيره أيضًا، وسيأتي عند المصنف برقم (1929).

الصفحة 142