كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 5)
1857 - حدثنا الصغاني، قال: ثنا سُرَيْجُ بن النُّعْمَان (¬1)، قال: ثنا عبد العزيز بن أبي سلمة (¬2)، عن عَمِّه الماجِشمُون وعبد الله بن الفَضْل (¬3)، عن الأَعْرَجِ، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن علي، بنحوه (¬4).
¬_________
(¬1) ابن مروان الجوهري.
(¬2) هنا موضع الالتقاء.
(¬3) ابن العباس بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب الهاشمي المدني. "ثقة من الرابعة" ع.
تهذيب الكمال (15/ 432 - 435)، التقريب (ص 317).
(¬4) في (ل) و (م): "بإسناده مثله".
1858 - حدثنا عيسى بن أحمد (¬1)، قال: أبنا النَّضْرُ بن شُمَيْل (¬2)،
-[145]- قال: أبنا محمد بن عمرو (¬3)، عن إبراهيم بن (¬4) عبد الله بن حُنيْن (¬5)، عن أبيه (¬6) قال: سمعتُ عليَّ بن أبي طالب [رضي الله عنه] (¬7) في رَحْبة (¬8) الكوفة يقول:
-[146]- "نهاني رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ولا أقول نهاكم عن لُبْسِ القَسِّيِّ (¬9)، والمعَصْفَر (¬10)، وعن تَخَتُّم الذَّهَبِ، وأن أقرأ وأنا راكعٌ" (¬11).
¬_________
(¬1) ابن عيسى بن وردان العسقلاني، من "عسقلان بلخ" -بفتح الموحدة، وسكون اللام، بعدها معجمة- أَبو يحيى البلخي.
(¬2) هو المازني، أَبو الحسن النحوي البصري، نزيل مرو.
(¬3) هنا موضع الالتقاء مع الإمام مسلم، رواه عن يحيى بن أيوب، وقتيبة، وابن حُجْرٍ، قالوا: ثنا إسماعيل (يعنون ابنَ جعفر) عن محمد بن عمرو، به، بنحوه، بالنهي عن القراءة في الركوع فقط، ومحمد بن عمرو مقرون بكل من:
أ- نافع، ب- يزيد بن أبي حبيب، ج- الضحاك بن عثمان، د- ابن عجلان، هـ - أسامة بن زيد، و- محمد بن إسحاق. كتاب الصلاة، باب النهي عن قراءة القرآن في الركوع والسجود، برقم (480/ 213).
و"محمد بن عمرو: هو ابن علقمة بن وقاص الليثي، المدني. "صدوق له أوهام" (145 هـ) على الصحيح. [روى له البخاري مقرونا بغيره، ومسلم في المتابعات، واحتج به الباقون]. تهذيب الكمال (26/ 212 - 218) التقريب (ص 499).
(¬4) تصحفت في (م) إلى "عن".
(¬5) هو الهاشمي مولاهم المدني، أَبو إسحاق. "ثقة من الثالثة، مات بعد المائة". ع.
تهذيب الكمال (2/ 124 - 125)، التقريب (ص 90).
(¬6) عبد الله بن حُنيْن الهاشمي مولاهم المدني. "ثقة، من الثالثة، مات في أول خلافة يزيد بن عبد الملك، في أوائل المائة الثانية" ع. تهذيب الكمال (14/ 439 - 440)، التقريب (ص 301).
(¬7) في (ل) و (م): "رضي الله" وفي (م) زيادة" عنه".
(¬8) رحبة المكان -بفتح الحاء وإسكانها-: ساحته ومتَّسعه، ورحبة المسجد والدار -بالتحريك-: ساحتها ومتسعها. اللسان (1/ 414)، القاموس المحيط (ص 114).
و"رحبة الكوفة": محلة بالكوفة. [القاموس المحيط (ص 114).]
ولعلها هي ما ذكره ياقوت في "معجمه" (3/ 38) باسم "رحبة حُنَيْس"، وقال: =
-[146]- = "محلة بالكوفة، تنسب إلى خُنَيْس بن سعد ... ".
(¬9) القَسِيُّ: -بفتح القاف، وتشديد السين، بعدها ياء نسبية- وذكر أَبو عبيد في "غريب الحديث" أن أهل الحديث يقولونه بكسر القاف، وأهل مصر يفتحونها، وهي نسبة إلى بلد يقال لها "القس"، رأيتها ولم يعرفها الأصمعي. -غريب الحديث له (1/ 137 - 138) - بتصرف. وانظر: مشارق الأنوار (2/ 193).
وقد ورد تفسيره في رواية مسلم من طريق عاصم بن كليب عن أبي بردة عن علي -رضي الله عنه- في "اللباس" باب: "النهي عن التختم في الوسطى والتي تليها" برقم (2096) (3/ 1659) ولفظه: "قال -أي: علي-: فأما "القسي" فثياب مُضَلَّعَةٌ يؤتى بها من مصر والشام فيها شبه كذا". وتفسير الجملة الأخيرة قد ور في رواية البخاري المعلَّقة عن عاصم، عن أبي بردة، مال: قلت لعلي: ما القسية؟ قال .... وفيها أمثال الأترج". الصحيح (10/ 305، مع الفتح)، كتاب اللباس. باب لبس القسيِّ.
ومعنى "مضلعة": فيها خطوط عريضة كالأضلاع، وقيل: ما نسج بعضه وترك بعضه.
ومعنى "وفيها أمثال الأترج": أى: أن الأضلاع التي فيها غليظة معوجة. الفتح (10/ 35).
(¬10) هو الثوب المصبوغ بـ "العصفر". شرح مسلم للنووي (14/ 54).
و"العُصْفُر" نباتٌ صيفي من الفصيلة المركبة أنبوبِيَّةُ الزهر، يستعمل زهره تابلًا، ويستخرج منه صبغ أحمر يصبغ به الحرير ونحوه. المعجم الوسيط (2/ 605).
(¬11) سيتكرر الحديث من طريق محمد بن عمرو المذكور في السند برقم (1872) و (1877).