كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 5)

1883 - حدثنا إسماعيلُ القاضي (¬1) قال: ثنا عيسى بن مينا (¬2)،
-[181]- قال: ثنا محمدُ بن جعفر بن أبي كثير (¬3)، عن زيد بن أسلم (¬4)، عن إبراهيم بن عبد الله بن حُنَيْن، عن أبيه، عن علي [-رضي الله عنه-] (¬5)، أنه قال: "نهاني النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- عن تَخَتُّمِ الذهب، وعن لُبْس القَسِيّ، وعن المعَصْفَر المفدم، وعن القراءةِ في الركوعِ والسجودِ، -ولا أقول: نهاكم أيها الناس-".
¬_________
(¬1) هو: إسماعيل بن إسحاق بن إسماعيل بن محدث البصرة: حماد بن زيد بن درهم الأزدي مولاهم البصري المكي، قاضي بغداد. قال أَبو بكر الخطيب: "وكان إسماعيل فاضلًا عالمًا، متقنًا فقيهًا على مذهب مالك بن أنس، شرح مذهبه ولخصه، واحتج له، وصنف المسند وكتبًا عدة في علوم القرآن ... واستوطن بغداد قديمًا، وولي القضاء بها، فلم يزل يتقلده إلى حين وفاته". تاريخ بغداد (6/ 284). وقال ابن أبي حاتم: "كتب إلينا ببعض حديثه، وهو ثقة صدوق". الجرح والتعديل (2/ 158). وقال الذهبي في "السير (13/ 339): "الإمام العلامة، الحافظ، شيخ الإسلام ... ". (282 هـ).
ترجم له الخطيب في تاريخه (6/ 284 - 290) والذهبي في "السير" بالتفصيل.
(¬2) أَبو موسى، مولى بني زريق، يقال: كان ربيب نافع، فلقّبه بقالون لجودة قراءته.
(220 هـ). ترجم له ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (6/ 290)، والذهبي في =
-[181]- = "السير" (10/ 326 - 327) وغيرهما، ولم يذكروا فيه جرحًا ولا تعديلًا، وهو مقرئ مشهور يُعرف بـ (قالون). وانظر: غاية النهاية لابن الجوزي (1/ 615 - 616).
(¬3) هو الأنصاري مولاهم، المدني. وهنا موضع الالتقاء مع الإمام مسلم، رواه عن أبي بكر بن إسحاق، عن أبي مريم، عن محمد ابن جعفر، به، نحوه، بذكر النهي عن القراءة في الركوع والسجود فقط. كتاب الصلاة، باب النهي عن قراءة القرآن في الركوع والسجود (1/ 349) برقم (480/ 211).
(¬4) هو العدوي مولى عمر، أَبو عبد الله وأبو أسامة، المدني. "ثقة عالم، وكان يرسل"، (136 هـ) ع. المراسيل لأبي داود (ص 129)، [وانظر: الفهرس (ص 232)]، المراسيل لابن أبي حاتم (ص 59)، تهذيب الكمال (10/ 12 - 18)، التقريب (ص 222).
(¬5) من (ل) و (م).

الصفحة 180