كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 5)
1894 - حدثنا إبراهيمُ بن أبي داود الأَسَدِيُّ (¬1)، قال: ثنا عبد الغفار بن داود (¬2)، قال: ثنا حماد، عن شعبة، بنحوه.
¬_________
(¬1) هو الكوفي أصلًا، الصوري مولدًا، البُرلسي دارًا.
(¬2) ابن مهران، أَبو صالح الحراني، نزيل مصر. "ثقة فقيه" (224 هـ) على الصحيح، (خ د س ق). تهذيب الكمال (18/ 225 - 228)، التقريب (ص 360).
1895 - حدثنا السُّلَمِي (¬1)، قال: ثنا عبد الصمد بن حسَّان (¬2)، ح
-[192]- وحدثنا الصغاني وأبو أمية، قالا: ثنا أَبو نُعَيْم (¬3)، كلاهما عن سفيان (¬4)، عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن يزيد، قال: حدثني البراء -وهو غير كذوب- قال: "كنا إذا صلَّيْنا خلف النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- لم يَحْنِ (¬5) أحدٌ منا ظهرَه حتى يضع النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- جَبْهَتَه"، قال عبد الصمد: "على الأرض (¬6) "، وقال فيه عبد الرحمن (¬7): "حتى يسجد النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- فنسجد".
¬_________
(¬1) هو: أحمد بن يوسف بن خالد الأزي، أَبو الحسن النيسابوري المعروف بحمدان.
(¬2) أَبو يحيى المروزي، قاضي هراة.
(¬3) هو الفضل بن دكين.
(¬4) هو الثوري كما صرح به الحافظ في "الفتح" (2/ 212).
و"سفيان" هو موضع الالتقاء مع الإمام مسلم، رواه عن أبي بكر ابن خلاد الباهلي، عن يحيى (ابن سعيد)، عن سفيان، به، نحوه. كتاب الصلاة: باب متابعة الإمام والعمل بعدَه، (1/ 345) برقم (474/ 198).
(¬5) أي: لم يَثْنه ولم يُمِلْه للركوع، يقال: حنا يَحْني، ويحنو.
مشارق الأنوار (1/ 203)، النهاية (1/ 453).
(¬6) وأخرجه البخاري في "الأذان"، باب: متى يسجد من خلف الإمام؟ برقم (690)، عن مسدد، عن يحيى بن سعيد -وكذلك عن أبي نعيم-، كلاهما عن سفيان، به، نحوه. الصحيح (2/ 212، مع الفتح).
وأخرج رواية وكيع أحمدُ في المسند (4/ 304) (18235).
(¬7) هو ابن مهدي، وأخرج روايته المشار إليها باللفظ المذكور: أحمد في المسند (3/ 300) برقم (18182)، والترمذي في "الصلاة"، باب: ما جاء في كراهية أن يبادَرَ الإمامُ بالركوع والسجود (2/ 70) برقم (281) وقال: "حديث حسن صحيح".