كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 5)
1898 - أخبرنا يونسُ بن عبد الأعلى، قال: أبنا ابنُ وهب، أن مالكًا (¬1) حدَّثَه، عن
-[196]- سُمَيٍّ (¬2)، عن أبي (¬3) صالح (¬4)، عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: "إذا قال الإمامُ: سمع الله لمن (¬5) حمده فقولوا: اللهمُّ ربَّنا لكَ الحمْدُ، فإنه من وافق قولُه قولَ الملائكة غُفر له ما تقدم من ذنبه" (¬6).
قال مالك: يقول الرجل: "اللهم ربنا لك الحمد" (¬7).
¬_________
(¬1) هنا موضع الالتقاء مع الإمام مسلم، رواه في كتاب الصلاة، باب "التسميع والتَّحميد والتأمين" عن يحيى بن يحيى، عن مالك، به، مثله. (1/ 306) برقم (409). وفي جميع النسخ: "مالك" -بدون النصب-، والتصحيح من عندي.
(¬2) هو مولى أبي بكر بن عبد الرحمن ابن الحارث بن هشام. "ثقة" (130 هـ) مقتولًا بـ (قُدَيْد). تهذيب الكمال (12/ 141 - 145)، التقريب (ص 256).
(¬3) في (م): "عن صالح" -بدون أداة الكنية "أَبي"، وهو خطأ.
(¬4) هو: ذكوان، أَبو صالح السّمَّان الزَّيَّات المدني، كان يَجْلِبُ الزَّيْتَ إلى الكوفة. "ثقة ثبت" (101 هـ) ع. تهذيب الكمال (8/ 513 - 517)، التقريب (ص 203).
(¬5) (ك 1/ 405).
(¬6) الحديث في موطأ مالك -رواية يحيى - (1/ 88) باب: ما جاء في التأمين خلف الإمام، بدون قول مالك الذي زاده ابنُ وهب عند المصنف.
وقد رواه من طريق مالك أيضًا البخاريُّ في "الأذان" (795) (2/ 329، مع الفتح)، باب: ما يقول الإمام ومن خلفه إذا رفع رأسه من الركوع، عن عبد الله بن يوسف؛ وفي "بدء الخلق" (3228) (6/ 360، مع الفتح)، عن إسماعيل (وهو ابن أبي أويس)، كلاهما عن مالك، به، بدون ذكر قول مالك المذكور.
(¬7) من فوائد الاستخراج:
1 - أن يحيى -شيخ الإمام مسلم- يرويه قراءة على مالك، وأما الراوي عن مالك عند المصنف فيرويه عنه بصيغة "حدثه" والأخيرة أقوى عند الأكثر -وهذا في جميع ما يرويه مسلم عن مالك- من طريق يحيى.
2 - زيادة قول مالك في تفسير الحديث.