كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 5)

1904 - أخبرني العباسُ بن الوليد (¬1)، قال: أخبرني أبي، قال: ثنا الأوزاعي (¬2)، عن يحيى بن أبي كثير، قال: حدثني أَبو سلمة *، قال: حدثني ربيعة بن كَعْبٍ الأسلمي -بمثل حديث الوليد بن مسلم-، وزاد: قال (¬3) لي رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: "هل لك من (¬4) حاجة". قال: قلت: يا رسولَ الله (¬5)، "مرافقتُك في الجنة"، قال: "أ (¬6) وغير ذلك"؟ قال: قلت: "يا رسولَ الله هي حاجتي"، قال (¬7): "فأَعِنّي على نفسك بكثرة السجود".
¬_________
(¬1) هو ابن مَزْيَد العُذري البيروتى. ولم يَرِدْ في (ل) و (م): "ابنُ الوليد".
(¬2) هنا موضع الالتقاء مع الإمام مسلم. راجع (ح / 1902).
(¬3) في (ل) و (م) هنا زيادة "قال" -مكرر-.
(¬4) "من" لا يوجد في (ل) و (م).
(¬5) في (ط) بعد هذا: "قال: قلت: يا رسول الله، هي حاجتي" وهو خطأ.
(¬6) همزة الاستفهام لا توجد في غير الأصل.
(¬7) في الأصل بعده: "قال: قلتُ: يا رسول الله، مرافقتك في الجنة" وهو مضروب، =
-[203]- = فلذلك لم أُثْبِتْه، إضافةً إلى بَتْر هذا الكلام بدون قوله "أو غير ذلك" في البداية.
أما في (ل) و (م) ففيهما الجملة السابقة نفسُها بإضافة قوله: "أو غير ذلك". في بدايته، وهذا وإن كان صحيحًا مبْنى إلا أنه لا يصح روايةً، فجميع من روى هذا الحديث عن يحيى بن أبي كثير -وهو مدار الحديث- لم يُكَرِّروا هذه الجملة، مما يدل على عدم صحة ما ورد دط (ل) و (م)، والصحيح ما أثبتُّ.
وراجع "تحفة الأشراف" (3603) (3/ 168)، و "إتحاف المهرة" (4578) (4/ 505 - 506) في تخريجه والإطلاع على طرقه.

الصفحة 202