كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 5)

باب [بيان] (¬1) صفةِ السجود وإيجابِه على سبعة أعْظُمٍ، وحظر كفِّ الشَّعْر والثوب
¬_________
(¬1) من (ل) و (م).
1905 - حدثنا عباس الدوريُّ، قال: ثنا شَبَابَةُ (¬1) ح
وحدثنا يونسُ بن حبيب، قال: ثنا أَبو داود (¬2)، قالا: ثنا شعبةُ (¬3)، عن عمرو (¬4)، عن طاوس (¬5)، عن ابنِ عباس، عن النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- قال: "أُمِرْتُ،
-[204]- أو أُمِرَ نبيُّكم -صلى الله عليه وسلم- أن يسجد على سبعة أعظم، وأُمر أن لا يَكُفّ (¬6) شعرًا ولا ثوبًا". هذا لفظ أبي داود.
وأما (¬7) شبابة فقال: "أُمر نبيُّكم -صلى الله عليه وسلم- (¬8) أن يسجد على سبعة، وأُمر أن لا يكف شعرًا ولا ثوبًا".
* ثم قال: وقال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم-: "أُمرتُ بالسجود على سبعة أعظم، ولا نَكُفَّ ثوبًا ولا شعرًا" * (¬9) (¬10).
¬_________
(¬1) ابن سوَّار المدائني.
(¬2) هو الطيالسي البصري، والحديث في مسنده (2603) (ص 340).
(¬3) هنا موضع الالتقاء مع الإمام مسلم، رواه عن محمد بن بشار، عن محمد بن جعفر، عن شعبة، به، بنحوه. كتاب الصلاة، باب أعضاء السُّجود، والنهي عن كَفِّ الشَّعْرِ والثوبِ، وعفص الرأس في الصلاة (1/ 354) برقم (490/ 228).
(¬4) هو ابن دينار المكي، أَبو محمد الأثرم الجُمَحي مولاهم.
(¬5) هو ابن كيسان اليماني، أَبو عبد الرحمن الحِميري مولاهم، الفارسي، يقال: اسمه: =
-[204]- = ذكوان، و "طاؤس" لقب. "ثقة فقيه فاضل ... " (106 هـ) وقيل: بعد ذلك. ع.
انظر: تهذيب الكمال (13/ 357 - 374)، ذات النقاب (334)، (ص 43)، التقريب (ص 281)، نزهة الألباب (1829).
(¬6) يعني: في الصلاة، ويحتمل أن يكون "الكف" بمعنى "المنع"، أي: لا أمنعها من الاسْتِرْسَال حال السجود وليقعا على الأرض.
ويحتمل أن يكون بمعنى "الجمع" أي: لا يجمعهما ويضمهما، فيسجد عليهما.
المجموع المغيث (3/ 64، 65). وجزم القاضي عياض في "المشارق" بالاحتمال الثاني (ص 346) وتبعه النووي في "شرحه لمسلم" (4/ 208، 209)، والحافظ في "الفتح" (2/ 345).
(¬7) في (ل) و (م): "وقال شبابة".
(¬8) جملة: "صلى الله عليه وسلم" لا توجد في (ل) و (م).
(¬9) ما بين النجمين ساقط من (ل) و (م).
(¬10) وأخرجه البخاري في "الأذان " (810) باب: السجود على سبعة أعظم، (2/ 345، مع الفتح)، عن مسلم بن إبراهيم، عن شعبة، به، بنحوه، وغَيْرُه من أصحاب السنن والمسانيد، [راجع "المسند" لأحمد (4/ 149) - طبعة مؤسسة الرسالة].

الصفحة 203