كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 5)
1906 - حدثنا محمد بن عوفٍ الحمصيُّ (¬1)، قال: ثنا الفريابي (¬2)، قال: ثنا سفيان (¬3)، عن عمرو بن دينار (¬4)، عن طاؤس، عن ابن عباس، قال: "أمر النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- أن نسجد (¬5) على سبع، ولا نَكُفَّ شعرًا ولا ثوبًا" (¬6).
¬_________
(¬1) ابن سفيان، الطائي، أَبو جعفر الحمصي. "ثقة حافظ"، (2 أو 273 هـ) (د عس).
تهذيب الكمال (26/ 236 - 240)، التقريب (ص 500).
(¬2) هو الإمام محمد بن يوسف بن واقد الضبي مولاهم الفريابي.
(¬3) هو الثوري، ورد التصريح به في المعجم الكبير للطبراني (10855) (11/ 7).
(¬4) هنا موضع الالتقاء.
(¬5) في (ل) و (م): "أن يسجد ... ولا يكف" وهو الأنسب.
(¬6) وأخرجه البخاري في "الأذان " (809)، باب: السجود على سبعة أعظم، عن قبيصة (بن عقبة)، به، بنحوه.
1907 - حدثنا يونسُ بن عبد الأعلى، قال: ثنا [سفيان] (¬1) بن عُيَيْنَة، عن عمرو بن دينار، عن طاوس، عن ابن عباس، قال: "أُمِرَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- أن يسجُدَ على سبعة أعظُم، ونُهي أن يكف شعرَه وثوبَه".
¬_________
(¬1) ما بين المعقوفتين من (ل) و (م)، وسفيان موضع الالتقاء مع الإمام مسلم، رواه عن عمرو الناقد، عن ابن عيينة، به، بنحوه بلفظ: "أن يكفت". كتاب الصلاة، باب: أعضاء السجود والنهي عن كف الشعر والثوب، وعفص الرأس في الصلاة، (1/ 354)، برقم (490/ 229).
1908 - حدثنا يونسُ بن عبد الأعلى، وبَحْرُ بن نَصْرٍ (¬1)، عن ابن
-[206]- وهب (¬2)، قال: أخبرني ابنُ جُرَيْج (¬3)، عن عبد الله بن طاوس (¬4)، عن أبيه (¬5)، عن عبد الله (¬6) بن عباس، أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "أُمِرْت أن أسجدَ على سبعٍ -لا أَكُفُّ الشعرَ ولا الثيابَ (¬7) -: الجبهةِ والأنفِ (¬8)، واليدين،
-[207]- والركبتين، والقدمين".
¬_________
(¬1) ابن سابق الخولاني، أَبو عبد الله المصري.
(¬2) هو عبد الله بن وهب الإمام، وهو موضع الالتقاء مع الإمام مسلم، رواه في الكتاب والباب المذكورين عن أبي الطاهر، عن عبد الله بن وهب، به، مثله، بلفظ "ولا أكفت". (1/ 355) برقم (490/ 231).
(¬3) هو عبد الملك بن عبد العزيز المكي.
(¬4) ابن كيسان اليماني أَبو محمد. "ثقة فاضل عابد" (132 هـ) ع. تهذيب الكمال (15/ 130 - 132)، التقريب (ص 308).
(¬5) في (م) بدون ذكر "أبيه" وهو خطأ.
(¬6) "عبد الله" لم يرد في (ل) و (م).
(¬7) جملة "لا أكف الشعر ولا الثياب" معترضة بين المجمَل وهو قوله: "سبع" والمفسِّر، وهو قوله: "الجبهة ... ". انظر: الفتح (2/ 345).
(¬8) استُشْكِل عدُّ "الأنف" في هذا الحديث، لأنَّ بِعَدِّه يصير عددُ الأعضاء ثمانية، بينما الواردُ المنصوصُ في أول الحديث أنها سبعة.
فذهب الأكثرون إلى أن "الجبهة" و "الأنف" في حكم عضو واحد، ويؤيد هذا ما ورد في النسائي (2/ 210) من رواية سفيان عن ابن طاوس، به، بلفظ "قال سفيان: قال لنا ابن طاوس: ووضع يديه على جبهته وأمَرَّها على أنفه، قال: هذا واحد".
وكذلك ما ورد فيه في رواية وهيب عن ابن طاؤس، به، (2/ 209) بلفظ: "على الجبهة وأشار بيده على الأنف ... "، وستأتي هذه الرواية برقم (1910) عند المصنف -أيضًا- كما ستأتي الإشارة.
وهي مخرجة عند البخاري بلفظ " ... الجبهة وأشار بيده إلى أنفه" فكأن هذه الإشارة =
-[207]- = منه تنبيهٌ على أن الجبهة والأنف عظمٌ واحدٌ، وانظر للتفصيل: فتح الباري (2/ 346)، شرح النووي (4/ 208).