كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 5)

[باب] (¬1) بيان إيجاب الاعتدال في السجود. ووضعِ اليدين، ورفعِ المرفقين (¬2)، وحظرِ بَسْطِ الذراعين فيه كبسط الكلب ذِراعَيْه
¬_________
(¬1) من (ل) و (م).
(¬2) في (ل) هنا زيادة "فيه".
1911 - حدثنا يونسُ بن حبيب، قال: ثنا أَبو داود (¬1)، قال: ثنا عبيد الله بن إياد بن لَقِيط (¬2)، قال: حدثني
-[210]- أبي (¬3)، عن البراء، قال: قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: "إذا سجدتَ فضَعْ يديك، وارفَعْ مِرْفَقَيْكَ".
¬_________
(¬1) هو الطيالسي، والحديث في مسنده (748) (ص 101)، بمثله.
(¬2) هو السدوسي، أَبو السَّلِيل -بفتح المهملة، وكسر اللام- الكوفي، وكان عَرِيفَ قومه.
(169 هـ) (بخ م د ش س). وثقه: ابنُ معين، وأبو نعيم الفضل بن دُكين، والنسائي [وقال مرة: ليس به بأس]، والعجلي، وذكره ابنُ حبّان، وابن شاهين في (ثقاتَيْهما).
وقال الآجري عن أبي داود عن ابن نجدة، عن يحيى بن حسان: كان ابن المبارك يُعجب بعبيد الله بن إياد بن لقيط. وقال البزار: "ليس بالقوي".
ولا شك أن البزار انفرد بتضعيفه وخالف الأكثرين الذين وثقوه، ولم يبين سبب ضعفه، فيؤخذ بالمعدِّلين، ولا سيما أن ثلاثة منهم ممن عرفوا بالتشدد، وهم: ابن معين، والنسائي، وكذلك أَبو نعيم، فقد قال فيه علي بن المديني: "عفان وأبو نعيم لا أقبل قولهما في الرجال، لا يَدَعُون أحدًا إلا وقعوا فيه". قال الذهبي: "يعني أنه لا يختار قولهما في الجرح لتشديدهما، فأما إذا وثقا أحدًا فناهيك به" السير (10/ 250).
وقد توارد الحافظان: الذهبي، وابن حجر على الحكم عليه بـ "صدوق" وزاد الأخير: "لينه البزار وحده". تاريخ ابن معين برواية الدوري (2/ 381)، والدارمي (512) (ص 149)، وابن محرز (1/ 396) برقم (409)، ثقات العجلي (1050) =
-[210]- = (ص 315)، سؤالات الآجري (198 - 199) برقم (217)، الجرح والتعديل (5/ 307)، ثقات ابن حبان (7/ 142)، ثقات ابن شاهين (902) (ص 238)، تهذيب الكمال (19/ 11)، الكاشف (1/ 678)، توضيح المشتبه (5/ 148)، تهذيب التهذيب (7/ 5)، التقريب (ص 369).
و"عبيد الله بن إياد" موضع الالتقاء هنا، رواه مسلم عن يحيى بن يحيى، عن عبيد الله بن إياد، به، بنحوه بلفظ "فضع كفيك". كتاب الصلاة، باب: الاعتدال في السجود، ووضع الكفين على الأرض، ورفع المرفقين عن الجنبين، ورفع البطن عن الفخذين في السجود (1/ 356) برقم (494).
(¬3) هو: إياد بن لقيط السدوسي. "ثقة من الرابعة" (بخ م د ت س). تهذيب الكمال (3/ 398 - 399)، التقريب (ص 116).

الصفحة 209