كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 5)

1913 - وحدثنا (¬1) يونس بن حبيب، قال: ثنا أَبو داود (¬2)، قال: ثنا شعبة (¬3)، بإسناده، "ولا يَبْسُطَنَّ أحدُكم ذراعيه انْبِسَاط (¬4) الكلب" (¬5).
¬_________
(¬1) هذا الحديث -كله- ساقط من (م).
(¬2) هو الطيالسي، والحديث في مسنده (1977) (ص 266).
(¬3) هنا موضع الالتقاء مع الإمام مسلم، رواه -إضافة إلى الطريق المذكورة في (ح / 1912)، عن: محمد بن المثنى وابن بشار، كلاهما عن محمد بن جعفر، وكذلك عن يحيى بن حبيب، عن خالد (ابن الحارث).
كلاهما عن شعبة، به، ولم يسق متنه، بل أحاله على طريق وكيع، وأشار إلى لفظ ابن جعفر وهو: "ولا يتبسَّط أحدكم ذراعيه ... ". الباب المذكور (1/ 356) برقم (493 / ...).
(¬4) قال النووي في شرح قوله -صلى الله عليه وسلم-: "ولا يبسط أحدكم ذراعيه انبساط الكلب": هذان اللفظان صحيحان، وتقديره: ولا يبسط ذراعيه فيبسط انبساط الكلب، وكذا اللفظ الآخر: ولا يتبسط ذراعيه فينبسط انبساط الكلب، ومنه قوله تعالى: {وَاللَّهُ أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ نَبَاتًا (17)}، وقوله: {فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنْبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا. . .}، ومعنى "يتبسط" -بالتاء المثناة فوق- أي: يتخذهما بساطًا". شرح النووي (4/ 210).
(¬5) وأخرجه البخاري في "الأذان" (822) باب: لا يفترش ذراعيه في السجود (2/ 351، =
-[212]- = مع الفتح)، عن محمد بن بشار، عن محمد بن جعفر، عن شعبة.

الصفحة 211