كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 5)

1914 - حدثنا الربيع بن سليمان (¬1) وابنُ أبي مَسَرَّةَ (¬2)، قالا: ثنا الحميديُّ (¬3)، قال: ثنا سفيان (¬4)، قال: ثنا أَبو سليمان عبدُ (¬5) الله بن عبد الله بن أخي يزيد بن الأصم -الأكبر منهما (¬6) -، عن عمّه يزيد بن الأصم (¬7)، عن ميمونة، قالتْ: "كان النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- إذا سجد
-[213]- يُجَافِي (¬8) حتى لو أنّ بَهْمَةً (¬9) أرادت أن تمُرّ تحت (¬10) يديه مرَّت".
¬_________
(¬1) هو المرادي، أَبو محمد المصري.
(¬2) هو: عبد الله بن أحمد بن زكريا بن الحارث المكي.
(¬3) هو الإمام عبد الله بن الزبير، والحديث في مسنده (314)، (1/ 150)، بنحوه.
(¬4) هو ابن عيينة، وقد أسلفت أن الحميدي لا يروي عن الثورى.
(¬5) في الأصل "عبيد الله" كذلك في المطبوع (2/ 184) وهو خطأ، فإن "عبيد الله" -بالتصغير- هو المعروف بالأصغر، وترجمته في تهذيب الكمال (19/ 65) -وهو بالسند المذكور نفسِه بنصه في سند الحميدي- كما سبق.
وأما "الأكبر" فهو: "عبد الله"، كما في مصادر ترجمته الآتية، كما أنه هو الذي يكنى بأبي سليمان. والمثبت من (ل) و (م).
والجدير بالذكر أن ابن عيينة يروي عن كليهما، وكلاهما يرويان عن عمهما يزيد بن الأصم.
(¬6) هو العامري، أَبو عبيد الله بن عبد الله، كنيته أَبو سليمان كما في المتن، ويقال: أَبو العنبس البكائي. "صدوق، من الرابعة" (م). تاريخ البخاري الكبير (5/ 127، 128)، الجرح والتعديل (6/ 91)، تهذيب الكمال (15/ 164)، الكاشف (1/ 565) وقال: "ثقة"، تقريب التهذيب ص: (309).
(¬7) هنا موضع الالتقاء مع الإمام مسلم، رواه عن يحيى بن يحيى، وابن أبي عمر، جميعًا عن =
-[213]- = سفيان، عن عبيد الله بن عبد الله بن الأصم عن عمه يزيد بنحوه. كتاب الصلاة، باب: ما يجمع صفة الصلاة وما يفتتح به ويختتم به ... (1/ 357) برقم (496).
و"يزيد بن الأصم" هو البكائي -بفتح الموحدة والتشديد- أَبو عوف، كوفي نزل الرقة، وهو ابن أخت ميمونة أم المؤمنين، يقال: له رؤية، ولا يثبت. [واسم الأصم: عمرو بن عبيد بن معاوية]. "ثقة" (103 هـ) [بخ م 4]. تهذيب الكمال (32/ 83 - 86)، التقريب (ص 599).
(¬8) وعند أبي داود في سننه (898) (1/ 554) من رواية عبيد الله بإسناد الإمام مسلم بلفظ: "جافى بين يديه" وسيأتي عند المصنف برقم (1916) ومعناه: باعدهما، ويجافي: يباعد بين يديه. مشارق الأنوار (1/ 159)، غريب ابن الجوزي (1/ 162).
(¬9) "البهمة" واحدة "البُهم" وهي: أولاد الغنم من الذكور والإناث، وجمع "البهم": بِهام -بكسر الباء -. مشارق الأنوار (1، 102).
وقال الجوهري: "البهمة من أولاد الضأن خاصة، فيطلق على الذكر والأنثى، والسخال أولاد المعزى. الصحاح (5/ 1875).
(¬10) في صلب متن الأصل: (بين يديه) ولكنه استدرك في الهامش، كتب: (تحت يديه) وهذا موافق للنسخ الأخرى.

الصفحة 212