كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 5)

1916 - حدثنا أَبو داود السِّجْزِيُّ (¬1)، قال: ثنا قتيبةُ، قال: ثنا سفيان (¬2)، عن عبيد الله بن عبد الله، عن يزيد بن الأصم، عن ميمونة [بنت الحارث] (¬3): "أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- كان إذا سجد جافى بين يديه ... " الحديث (¬4).
¬_________
(¬1) هو الإمام المعروف، صاحب السنن، والحديث في سننه (898) (1/ 554) بهذا الإسناد والمتن.
(¬2) هو ابن عيينة.
(¬3) من (ل) و (م).
(¬4) في (ل) و (م): (بنحوه) بدل: (الحديث).
1917 - حدثنا عبد الله بن يعقوب بن فاذ أَبو محمد (¬1) المؤدب (¬2)
-[215]-[ببغداد] (¬3) - قال: ثنا عَبَّادُ بن موسى (¬4)، قال: ثنا مروان بن معاوية (¬5)، عن عبيد الله بن عبد الله بن الأصم، عن يزيد بن الأصم، عن ميمونة قالت: "كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- إذا سجد خَوَّى (¬6) بيديه -يعني: جَنَّحَ (¬7) (¬8) - حتى يُرى وضْحُ (¬9) إبطيه من ورائه، وإذا جلس اطمأنَّ
-[216]- على فخذه اليسرى".
¬_________
(¬1) في (م) هنا: (ابن) وهو خطأ.
(¬2) لم أقف على ترجمته، وقد ورد اسمه ضمن تلاميذ عباد بن موسى في "تهذيب الكمال" (14/ 161). وفي (م): (المؤذن) بدل: (المؤدب) وهو تصحيف، انظر: تهذيب الكمال. =
-[215]- = و "المؤدب" -بضم الميم وفتح الواو، وكسر الدال المشددة- اسمٌ لمن يعلِّم الصبيانَ والناسَ الأدبَ واللغةَ. الأنساب (5/ 403)، اللباب (3/ 267).
(¬3) من (ل) و (م).
(¬4) هو الخُتَّلي -بضم المعجمة، وتشديد المثناة المفتوحة- أَبو محمد، نزيل بغداد. "ثقة" (230 هـ) على الصحيح، (خ م د س). تهذيب الكمال (14/ 161 - 164)، التقريب (ص 291).
(¬5) ابن الحارث بن أسماء الفزارى، أَبو عبد الله الكوفي، نزيل مكة ودمشق.
و"مروان بن معاوية" موضع الالتقاء -هنا- مع الإمام مسلم، رواه الأخير عن إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، عن مروان بن معاوية، به، بنحوه.
الكتاب والباب المذكوران (1/ 357)، برقم (497).
(¬6) يعني: باعد مرفقيه وعَضُدَيْه عن جَنْبَيْه، وهو بمعنى: فرّج وجَنَّح. شرح مسلم للنووي (4/ 211)، وانظر: غريب أبي عبيد (2/ 305)، المشارق (1/ 248).
(¬7) بتشديد النون، أي: رفع عضديه عن إبطيه، وذراعيه عن الأرض، وفرّج ما بين يديه.
والتَّجَنُّح في الصلاة: هو الوصف المذكور، وإذا فعله المصلي واعتمد على كَفَّيْه يصيران له مثل جناحي الطائر. المشارق (1/ 156)، النهاية (1/ 305)، شرح النووي لمسلم (4/ 211).
(¬8) (ك 1/ 408).
(¬9) أي: البياض الذي تحتهما، وذلك للمبالغة في رفعهما وتجافيهما عن الجنبين، =
-[216]- = والوضح: البياض من كل شيء. المشارق (2/ 289 - 290)، النهاية (5/ 195).
وسيأتي في الحديث رقم (1920) بلفظ "حتى يرى بياض إبطيه" وهما بمعنى واحد، وقد جاء تفسيره عن وكيع -أحد الرواة عن جعفر بن برقان- عند مسلم بلفظ: "بياضهما" (1/ 357).

الصفحة 214