كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 5)
1792 - حدثنا ابن أبي رجاء (¬1)، قال: ثنا وكيع، قال: ثنا شعبة (¬2)، ح
وحدثنا الصغاني، قال: ثنا هاشم بن القاسم (¬3)، وقال: أبنا شعبة، عن أبي عون الثقفي (¬4)، قال: سمعت جابرَ بن سَمُرةَ، قال: قال
-[67]- عمر بن الخطاب لسعد بن مالك: "قد شكَوْك في كلّ شيء حتّى في الصلاة"، -يعني: أهلَ الكوفة- فقال: أما أنا فأَمُدُّ في الأولَيَيْن، وأحذِف في الأُخْرَيَيْن، وما آلو ما اقتديت من صلاةِ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم-، قال: ذاك الظن بك" (¬5).
¬_________
(¬1) هو: أحمد بن محمد بن عبيد الله بن أبي رجاء الثغري، أَبو جعفر النجّار الطَّرَسوسي.
(¬2) هنا موضع الالتقاء، رواه مسلم عن محمد بن المثنى، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا شعبة، به، بمثله.
الكتاب والباب المذكوران في (/1788)، (1/ 335)، (برقم (453/ 159).
(¬3) ابن مسلم الليثي مولاهم البغدادي، أَبو النضر، مشهور بكنيته، ولقبه قيصر، "ثقة ثبت" (207 هـ)، ع. تهذيب الكمال (30/ 130 - 136)، التقريب (ص 570).
(¬4) هو: محمد بن عبيد الله بن سعيد الكوفي الأعور، "ثقة، من الرابعة"، (خ م د ت س) [ليس له في البخاري إلا هذا الحديث]. تهذيب الكمال (26/ 38 - 40)، التقريب (ص 494).
و"الثقفي" نسبة إلى ثقيف، وهي قبيلة معروفة نزلت أكثرها الطائف وانتشرت منها في البلاد. الأنساب (1/ 508 - 509)، اللباب (1/ 240)، وانظر: نهاية الأرب (ص 186).
(¬5) وأخرجه البخاري في "الأذان" (770)، باب: يطول في الأوليين، ويحذف في الأخريين، (2/ 293 - 294، مع الفتح) عن سليمان بن حرْب، قال: حدثنا شعبة، به.