كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 5)
1800 - حدثنا إبراهيم بن مَرْزُوق (¬1) والصغاني، قالا: ثنا أَبو عاصم (¬2) عن الأوزاعيِّ، بنحوه (¬3).
¬_________
(¬1) ابن دينار الأموي البصري، نزيل مصر.
(¬2) هو: الضحاك بن مخلد بن الضحاك بن مسلم الشيباني، أَبو عاصم النبيل، البصري.
(¬3) وأخرجه البخاري في صحيحه برقم (778) في باب "وإذا أسمعَ الإمامُ الآيةَ" (2/ 305، مع الفتح) عن شيخه محمد بن يوسف عن الأوزاعي، به، بنحوه.
1801 - حدثنا الصغاني، قال: أنبأنا عمرو بن عون (¬1)، ح
وحدثنا أحمد بن مسعود المقْدِسيُّ (¬2)، قال: ثنا محمد بن عيسى، ح
وحدثنا محمد بن شاذان (¬3)، قال: ثنا معَلَّى (¬4)، قالوا:
-[73]- ثنا هُشيم (¬5)، عن منصور -يعني ابْنَ زاذان (¬6) - عن الوليد أبي بِشْرٍ (¬7)، عن أبي الصِّدِّيق (¬8)، عن أبي سعيد (¬9)، قال: "كنا نَحْزِرُ (¬10) قيامَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في الظهر والعصر، فحَزَرْنا قيامَه في الركعتين الأُوْلَيَيْن من الظهر قَدْرَ قراءةِ ثلاثين آيةً: "ألم التنزيل" وحزرنا قيامَه في الركعتين الأُخْرَيَيْن من الظهر على قَدْرِ النِّصْفِ من ذلك، وحَزَرْنا قيامَه في الركعتين الأُوْلَيَيْن من العَصْر قَدْرَ قيامه في الأُخْرَيَيْن من الظهر، وحَزَرْنا قيامَه في الركعتين الأُخْرَيَيْن من العصر على النِّصْفِ من ذلك" -معنى حديثهم واحد-.
¬_________
(¬1) ابن أوس الواسطي، أَبو عثمان البزار البصري، "ثقة ثبت، من العاشرة" (225 هـ) ع. تهذيب الكمال (22/ 177 - 181)، التقريب (ص 425).
(¬2) هو الإمام أَبو عبد الله المقدسي الخياط. و "محمد بن عيسى" هو: ابن نجيح البغدادي، أَبو جعفر الطباع.
(¬3) ابن يزيد، أَبو بكر الجَوْهَرِي البغدادي.
(¬4) هو ابن منصور الرازي، أَبو يعلى، نزيل بغداد.
(¬5) "هشيم" موضع الالتقاء مع الإمام مسلم، فقد رواه من طريق كل مِنْ: يحيى بن يحيى، وأبي بكر بن أبي شيبة، كلاهما، عن هشيم، به، بنحوه برقم (452) "باب القراءة في صلاة الظهر والعصر" (1/ 334).
(¬6) هو الواسطي، أَبو المغيرة الثقفي، "ثقة ثبت عابد"، (129 هـ) على الصحيح.
تهذيب الكمال (28/ 523 - 526)، التقريب (ص 546).
(¬7) هو الوليد بن مسلم بن شهاب العَنْبَرِيُّ، أَبو بِشْر البصري.
(¬8) هو: بكر بن عمرو -وقيل: ابن قيس-، أَبو الصديق الناجي البصري، "ثقة" من الثالثة، (108 ص) ع. تهذيب الكمال (4/ 223 - 224)، التقريب (ص 127).
(¬9) هو الخدري: سعد بن مالك الصحابي الجليل.
(¬10) هو بضم الزاي كسرها من "الحزر" وهو: التقدير والخرص، و "كنا نحزر" أي: نقدر.
مشارق الأنوار (1/ 191)، لسان العرب (4/ 185)، والمراد هنا: كنا نُخَمِّنُ طولَ قيامه في الصلاتين.