كتاب السنن (المعروف بالسنن الكبرى) للنسائي - ط التأصيل (اسم الجزء: 5)

6 - قَتْلُ مَنْ فَارَقَ الجَمَاعَةَ وَذِكْرُ الاِخْتِلافِ عَلَى زِيَادِ بْنِ عِلاقَةَ فِي خَبَرِ عَرْفَجَةَ فِيهِ.
3672 - أَخبَرني أَحْمَدُ بنُ يَحيَى، قَالَ: حَدثنا أَبو نُعَيْمٍ، قَالَ: حَدثنا يَزِيدُ بنُ مَرْدَانُبَه، عَن زِيَادِ بْنِ عِلاقَةَ، عَن عَرْفَجَةَ بْنِ شُرَيْحٍ الأَشْجَعِيِّ، قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلى الله عَليه وسَلم وَهُوَ عَلَى المِنْبَرِ يَخْطُبُ النَّاسَ، فَقَالَ: إِنَّهُ سَيَكُونُ بَعْدِي هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ رَأَيْتُمُوهُ فَارَقَ الجَمَاعَةَ، أَوْ يُرِيدُ أَنْ يُفَارِقَ أَمْرَ أُمَّةِ مُحَمدٍ صَلى الله عَليه وسَلم كَائِنٌ مَنْ كَانَ فَاقْتُلُوهُ، فَإِنَّ يَدَ اللهِ عَلَى الجَمَاعَةِ، وَإِنَّ الشَّيْطَانَ مَعَ مَنْ فَارَقَ الجَمَاعَةَ يَرْكُضُ.
3673 - أَخبَرنا أَبو عَليٍّ مُحَمدُ بنُ يَحيَى، قَالَ: حَدثنا عَبدُ اللهِ بنُ عُثْمَانَ، يَعْنِي عَبدَانَ، عَن أَبي حَمْزَةَ، عَن زِيَادِ بْنِ عِلاقَةَ، عَن عَرْفَجَةَ بْنِ شُرَيْحٍ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلى الله عَليه وسَلم: إِنَّهَا سَتَكُونُ بَعْدِي هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، وَرَفَعَ يَدَيْهِ، فَمَنْ رَأَيْتُمُوهُ يُرِيدُ يُفَرِّقُ أُمَّةَ مُحَمدٍ صَلى الله عَليه وسَلم وَهِيَ جَمِيعٌ، فَاقْتُلُوهُ كَائِنًا مَنْ كَانَ مِنَ النَّاسِ.

الصفحة 535