كتاب السنن (المعروف بالسنن الكبرى) للنسائي - ط التأصيل (اسم الجزء: 5)

3698 - أَخبَرني زَكَرِيَّا بنُ يَحيَى، قَالَ: حَدثنا إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ، قَالَ: أَخبَرنا عَليُّ بنُ الحُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبي، قَالَ: حَدثنا يَزِيدُ النَّحْوِيُّ، عَن عِكْرِمَةَ، عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ} الآيَةَ، قَالَ: نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ فِي المُشْرِكِينَ، فَمَنْ تَابَ مِنْهُمْ قَبْلَ أَنْ يُقْدَرَ عَلَيْهِ لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ سَبِيلٌ، وَلَيْسَتْ هَذِهِ الآيَةُ لِلرَّجُلِ المُسْلِمِ، مَنْ قَتَلَ وَأَفْسَدَ فِي الأَرْضِ وَحَارَبَ اللهَ وَرَسُولَهُ، ثُمَّ لَحِقَ بِالكُفَّارِ قَبْلَ أَنْ يُقْدَرَ عَلَيْهِ لَمْ يَمْنَعْهُ ذَلِكَ أَنْ يُقَامَ فِيهِ الحَدُّ الَّذِي أَصَابَ.

الصفحة 548