كتاب اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه (اسم الجزء: 5)

(2) باب ترك اللَّجَاجِ في اليمين أفضل مع الكفارة
2925 - عن أبي هريرة، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "نحن الآخرون السابقون يوم القيامة".
وقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "واللَّه لأَنْ يَلِجَّ أحدكم بيمينه في أهله آثَمُ له عند اللَّه من أن يُعْطِيَ كفارته التي افترض اللَّه عليه".
وعنه (¬1): قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "من استلجَّ (¬2) في أهله بيمين فهو أعظم إثمًا ليس (¬3) "؛ يعني الكفارة".
* تنبيه: وجدنا هذا اللفظ في بعض الأمهات: "تُغْنِي" بالتاء المضمومة وبالغين المعجمة، وهذا ليس بشيء، ووجدناه في الأصل المعتمد عليه بالتاء المفتوحة وبالعين المهملة، وعليه علامةُ أبي محمد الأصيلي، وفيه بُعْد، ووجدناه بالياء باثنتين من تحتها، وهو أقرب.
¬__________
(¬1) خ (4/ 215)، في الكتاب والباب السابقين، من طريق معاوية، هو ابن سلَّام، عن يحيى، هو ابن أبي كثير، عن عكرمة، عن أبي هريرة به، رقم (6626).
(¬2) (من استلج في أهله. . . إلخ): استلج: استفعل، من اللجاج، ومعناه: أن من حلف على شيء ويرى أن غيره خير منه، فيقيم على يمينه ولا يحنث فيكفر فذلك أثم له.
(¬3) في "صحيح البخاري": "لِيَبَرّ" بدل "ليس".
_______
2925 - خ (4/ 214 - 215)، في الكتاب والباب السابقين، من طريق عبد الرزاق، عن معمر، عن همام بن منبه، عن أبي هريرة به، رقم (6624، 6625).

الصفحة 105