كتاب اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه (اسم الجزء: 5)
فصاح إبليس: أَيْ عباد اللَّه! أخراكم، فرجعت أولاهم (¬1)، فاجتلدت هي وأخراهم، فنظر حذيفة فإذا هو بأبيه اليمان فقال: أيْ عباد اللَّه! أبي أبي، فواللَّه ما احتجزوا حتى قتلوه، قال حذيفة: غفر اللَّه لكم. قال عروة: فما زالت في حذيفة منه بقية خير حتى لحق باللَّه.
* * *
(6) باب القصَاص بين الرجال والنساء في النفس والجراح
قال البخاري (¬2): وقال أهل العلم: يُقتل الرجل بالمرأة، ويذكر عن عمر: يقاد للمرأة من الرجل في كل عَمْدٍ يبلغ نفسَه فما دونها من الجراح. وبه قال عمر بن عبد العزيز وإبراهيم وأبو الزناد عن أصحابه.
3005 - وعن أنس: أن ابنة النضر لطمت جارية فكسرت ثَنِيَّتَهَا، فأتوا النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- فأمر بالقصاص.
* تنبيه: كذا وقعت الرواية هنا: "ابنة النضر"، والصواب: "أخت النضر
¬__________
(¬1) "أولاهم" أثبتناها من "صحيح البخاري" لاستقامة المعنى، وفي الأصل: "أخراهم".
(¬2) خ (4/ 270)، (87) كتاب الديات، (14) باب القصاص بين الرجال والنساء في الجراحات.
_______
3005 - خ (4/ 271)، (87) كتاب الديات، (19) باب السن بالسن، من طريق الأنصاري، عن حميد، عن أنس به، رقم (6894).