كتاب اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه (اسم الجزء: 5)

فقد عصم مني ماله ونفسه إلَّا بحقه، وحسابه على اللَّه"؟
قال أَبو بكر: واللَّه لأقاتلن من فرَّق بين الصلاة والزكاة، فإن الزكاة حق المال، واللَّه لو منعوني عَنَاقًا كانوا يؤدونها إلى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- لقاتلتهم على منعها. قال عمر: فواللَّه، ما هو إلَّا أن رأيت أن اللَّه قد شرح صدر أبي بكر للقتال، فعرفت أنَّه الحق.
* * *

(4) باب قتال الخوارج والملحدين بعد إقامة الحُجَّة، وقول اللَّه تعالى: {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْمًا بَعْدَ إِذْ هَدَاهُمْ حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُمْ مَا يَتَّقُونَ} [التوبة: 115]
وكان ابن عمر يراهم شرار خلق اللَّه فقال: إنهم انطلقوا إلى آيات نزلت في الكفار فجعلوها على المؤمنين (¬1).
وقد تقدم حديث عليٍّ (¬2).
¬__________
(¬1) خ (4/ 280)، (88) كتاب استتابة المرتدين والمعاندين وقتالهم، (6) باب: قتل الخوارج والملحدين بعد إقامة الحجة عليهم، وقول اللَّه تعالى: {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْمًا بَعْدَ إِذْ هَدَاهُمْ حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُمْ مَا يَتَّقُونَ}. ذكر البخاري هذا الأثر في ترجمة الباب.
(¬2) خ (4/ 280 رقم 6930)، (88) كتاب استتابة المرتدين، (6) باب: قتل الخوارج.

الصفحة 192