كتاب اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه (اسم الجزء: 5)
أخبرت: أنهم اقتسموا المهاجرين قُرعة، فطار لنا (¬1) عثمان بن مظعون، فأنزلناه في أبياتنا، فوَجِعَ وجعه الذي توفي فيه، فلما توفي غُسِّل وكفِّن في أثوابه، دخل رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- عليه، قالت: فقلت: رحمة اللَّه عليك أبا السائب، فشهادتي عليك لقد أكرمك اللَّه، فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "وما يدريك أن اللَّه أكرمه؟ " فقلت: بأبي أنت يا رسول اللَّه، فمن يكرمه اللَّه؟ فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "أما هو فقد جاءه -واللَّه- اليقين (¬2)، واللَّه إني لأرجو له الخير، واللَّه ما أدري -وأنا رسول اللَّه- ما يُفْعَل بي (¬3) "، فقالت: واللَّه، لا أزكي بعده أحدًا أبدًا، قالت: وأحزنني (¬4) فنمتُ، فرأيت لعثمان عينًا تجري، فأخبرت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال: "ذلك عمله".
* * *
(6) باب تأويل شرب اللبن، ولبس القميص في المنام
3045 - عن ابن عمر قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "بينا أنا نائم أُتيت بقدح
¬__________
(¬1) في "صحيح البخاري": "قالت: فطار لنا".
(¬2) في "صحيح البخاري": "أما هو فواللَّه لقد جاءه اليقين".
(¬3) في "صحيح البخاري": "ماذا يفعل بي".
(¬4) قوله: " قالت وأخرنني. . . إلخ" أسنده البخاري من طريق آخر:
خ (4/ 300 - 301)، في الموضع السابق، من طريق أبي اليمان، عن شعيب، عن الزهري به، رقم (7004).
_______
3045 - خ (4/ 301)، (91) كتاب التعبير، (16) باب إذا جرى اللبن في أطرافه أو =