كتاب اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه (اسم الجزء: 5)
فأعطى إحداهما أبا موسى والأخرى عمارًا، وقال: روحا فيه إلى الجمعة.
وقد تقدم قوله -صلى اللَّه عليه وسلم- في الحسن: "إنَّ ابني هذا سيد" في المناقب (¬1).
* * *
(9) باب قول الحق وترك المداهنة ولو كان في زمان الفتنة
3078 - عن نافع قال: لما خلع أهل المدينة يزيد بن معاوية، جمع ابن عمر حشمه وولده فقال: إني سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: "ينصب لكل غادر لواء يوم القيامة"، وإنَّا قد بايعنا هذا الرجل على بيع اللَّه ورسوله، وإني لا أعلم غدرًا أعظم من أن يُبَايَعُ رجل على بيع اللَّه ورسوله ثم ينصب له القتال، وإني لا أعلم أحدًا منكم خلعه ولا بايم في هذا الأمر إلَّا كانت الفيصل بيني وبينكم (¬2).
3079 - وعن عوف بن أبي المنهال قال: لما كان ابن زياد ومروان
¬__________
(¬1) خ (4/ 322 رقم 7109)، (21) كتاب الفتن.
(¬2) في "صحيح البخاري": "بيني وبينه".
_______
3078 - خ (4/ 322 - 323)، (92) كتاب الفتن، (21) باب إذا قال عند قوم شيئًا ثم خرج فقال بخلافه، من طريق حماد بن زيد، عن أيوب، عن نافع به، رقم (7111).
3079 - خ (4/ 323)، في الكتاب والباب السابقين، من طريق أبي شهاب هو عبد ربه ابن نافع، عن عوف هو الأعرابي، عن أبي المنهال به، رقم (7112)، طرفه في (7271).