كتاب اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه (اسم الجزء: 5)
الإمارة، وستكون ندامة يوم القيامة، فنعم المُرْضِعَة، وبئست الفاطمة (¬1) ".
3100 - وعن أبي موسى الأشعري قال: دخلت على النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- أنا ورجلان من قومي، فقال أحد الرجلين: أمِّرنا يا رسول اللَّه، وقال الآخر مثله، فقال: "إنَّا لا نولِّي هذا من سأله، ولا من حَرَصَ عليه".
3101 - وعن عبد الرحمن بن سَمُرة قال: قال لي النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: "يا عبد الرحمن! لا تسأل الإمارة، فإنك إن أوتيتها (¬2) عن مسألة وُكِلْتَ إليها، وإن أوتيتها عن غير مسألة أُعِنْتَ عليها، وإذا حلفت على يمين فرأيت غيرها خيرًا منها، فكفِّر عن يمينك، وائتِ الذي هو خير (¬3) ".
* * *
¬__________
(¬1) (فنعم المرضعة وبئست الفاطمة): قال الداودي: نعم المرضعة؛ أي: في الدنيا، وبئست الفاطمة بعد الموت؛ لأنه يصير إلى المحاسبة على ذلك، فهو كالذي يفطم قبل أن يستغني، فيكون في ذلك هلاكه.
(¬2) في "صحيح البخاري": "أعطيتها".
(¬3) "خير" أثبتناها من "صحيح البخاري".
_______
= به، رقم (7148).
3100 - خ (4/ 330)، في الكتاب والباب السابقين، من طريق أبي أسامة، عن بريد، عن أبي بردة، عن أبي موسى به، رقم (7149).
3101 - خ (4/ 330)، (93) كتاب الأحكام، (5) باب من لم يسأل الإمارة أعانه اللَّه عليها، من طريق جرير بن حازم، عن الحسن، عن عبد الرحمن بن سمرة به، رقم (7146).