كتاب اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه (اسم الجزء: 5)
غروبها (¬1) فافعلوا".
3163 - وعن أبي سعيد الخدري: قلنا: يا رسول اللَّه! هل نرى ربنا (¬2)؟ قال: "هل تُضَارُّون في رؤية الشمس (¬3) إذا كانت صحوًا؟ " قلنا: لا، قال: "فإنكم لا تضارون في رؤية ربكم (¬4) إلا كما تضارون في رؤيتها (¬5) -ثم قال- ينادي منادٍ: ليذهب كل قوم إلى ما كانوا يعبدون، فيذهب أهل الصليب مع صليبهم، وأهل الأوثان مع أوثانهم، وأصحاب كل آلهة (¬6) مع آلهتهم، حتى يبقى من كان يعبد اللَّه من بر وفاجر وغُبَّرَات من أهل الكتاب، ثم يؤتى بجهنم تعرض كأنها سراب، فيقال لليهود: ما كنتم تعبدون؟ قالوا: كنا نعبد عزيرًا ابن اللَّه (¬7)، فيقال: كذبتم، لم يكن للَّه صاحبة ولا ولد، فما تريدون؟ قالوا: نريد أن تسقينا، فيقال: اشربوا، فيتساقطون في جهنم، ثم يقال للنصارى: ما كنتم تعبدون؟ فيقولون: كنا نعبد المسيح ابن اللَّه، فيقال: كذبتم، لم يكن للَّه صاحبة ولا ولد، فما تريدون؟ فيقولون: نريد أن تسقينا، فيقال:
¬__________
(¬1) في "صحيح البخاري": "قبل غروب الشمس".
(¬2) في "صحيح البخاري": "يوم القيامة".
(¬3) في "صحيح البخاري": "الشمس والقمر".
(¬4) في "صحيح البخاري": "ربكم يومئذٍ إلا".
(¬5) في "صحيح البخاري": "رؤيتهما".
(¬6) "كل آلهة" كذا في "صحيح البخاري"، وفي الأصل: "وأصحاب الأهلة مع آلهتهم".
(¬7) "عزيرًا ابن اللَّه" كذا في "صحيح البخاري"، وفي الأصل: "عزير بن عبد اللَّه".
_______
3163 - خ (4/ 391 - 392)، في الكتاب والباب السابقين، من طريق سعيد بن أبي هلال، عن زيد، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري به، رقم (7439).