كتاب المصنف لعبد الرزاق الصنعاني - ط التأصيل (اسم الجزء: 5)
10660- أخبرنا عبد الرزاق، قال: أَخْبَرَنَا الثَّورِيُّ، عَنِ الأَعمَشِ، عَن سَعيدِ بْنِ جُبَيرٍ (1)، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: مَرِضَ أَبو طَالِبٍ، فَجَاءَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعُودُهُ.
_حاشية__________
(1) هكذا في طبعتي المكتب الإسلامي، ودار الكتب العلمية، وقال الزيلعي: رواه عَبد الرزَّاق فِي «مصنفه»: حدثنا سفيان الثوري، عن الأعمش، عن سعيد بن جبير.
- قلنا: وأخرجه ابن أَبِي شَيْبَة 3/ 359 (12050)، وأحمد 1/ 227 (2008)، والتِّرْمِذِي (3232)، والنَّسَائِي فِي «الكبرى» (8716 و11372)، وأَبو يَعْلَى (2583)، وابن حِبَّان 6686، من طريق سفيان الثَّورِيِّ، عن سُليْمَان الأَعمَش، عن يَحيَى بن عُمَارَة، عن سَعيد بن جُبَير، به، زادوا فيه: «عن يَحيَى بن عُمَارَة».
19- اتِّبَاعُ المُسْلِمِ جِنَازَةَ الْكَافِرِ.
10661- أخبرنا عبد الرزاق، قال: أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ: قَالَ لِي عَطَاءٌ: إِنْ كَانَتْ قَرَابَةٌ قَرِيبَةٌ بَيْنَ مُسْلِمٍ، وَكَافِرٍ، فَلْيَتْبَعْ جِنَازَتَهُ.
وَقَالَهُ عَمْرٌو رَأْيًا.
10662- أخبرنا عبد الرزاق، قال: أَخْبَرَنَا الثَّورِيُّ، عَن حَمَّادٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: مَاتَتَ أُمُّ الْحَارِثِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ، وَكَانَتْ نَصْرَانِيَّةً، فَشَيَّعَهَا أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
قَالَ الثَّورِيُّ فِي بَعْضِ الْحَدِيثِ: إِنَّهُ كَانَ يُؤْمَرُ أَنْ يَمْشِيَ أَمَامَهَا.
10663- أخبرنا عبد الرزاق، قال: أَخْبَرَنَا حُسَيْنُ بن مِهْرَانَ، عَن لَيْثٍ، عَنْ عَبدِ اللهِ بْنِ شَرِيكٍ قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ ابْنَ عُمَرَ، فَقَالَ: إِنَّ أُمِّي تُوُفِّيَتْ وَهِيَ نَصْرَانِيَّةٌ، أَفَأَشْهَدُ دَفْنَهَا؟ فَقَالَ لَهُ ابْنُ عُمَرَ: امْشِ أَمَامَهَا، فَأَنْتَ لَسْتَ مَعَهَا.
10664- أخبرنا عبد الرزاق، قال: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَن قَتَادَةَ، قَالَ: يَتْبَعُ المُسْلِمُ جِنَازَةَ أَبِيهِ الْكَافِرِ، وَيَمْشِي مُعَارِضًا لَهَا، وَلاَ يَقْرَبُهَا.
10665- أخبرنا عبد الرزاق، قال: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بن رَاشِدٍ، قَالَ: تُوُفِّيَتْ أُمُّ خَالِدِ بْنِ عَبدِ اللهِ الْقَسْرِيِّ، وَكَانَتْ نَصْرَانِيَّةً، فَدَعَا أَسَاقِفَةَ النَّصَارَى بِدِمَشْقَ، فَقَالَ: اصْنَعُوا بِهَا مَا تَصْنَعُونَ بِبَنَاتِ مُلُوكِكُمْ، فَإِنَّهَا مِنْ بَنَاتِ المُلُوكِ، قَالَ: وَأَمَرَ نِسَاءَهُ، فَكُنَّ هُمُ الَّذِينَ يَلُونَ مِنْهَا، وَهُمُ الَّذِينَ يُعَلِّمُونَهُنَّ، قَالَ: فَلَمَّا فَرَغُوا، وَحُمِلَتْ، رَكِبَ، وَرَكِبَ مَعَهُ وُجُوهُ النَّاسِ، فَسَارَ فِي أَعْرَاضِهَا، فَلَمَّا انْتَهَى بِهَا إِلَى الْقَبْرِ، صَرَفَ وَجْهَ دَابَّتِهِ، وَقَالَ: هَذَا آخِرُ بِرِّنَا بِأُمِّ جَرِيرٍ، ثُمَّ قَالَ: أَمَا إِنِّي لَمْ أَصْنَعْ بِهَا إِلاَّ مَا صَنَعَ عَبدُ اللهِ بن أَبِي زَكَرِيَّا بِأُمِّهِ، قَالَ مُحَمَّدٌ: وَكَانَ عَبدُ اللهِ بن أَبِي زَكَرِيَّا مِنْ عُبَّادِ أَهْلِ الشَّامِ، وَفُقَهَائِهِمْ، وَعِلْيَتِهِمْ، كَانَ مَكْحُولٌ يَأْخُذُ عَنْهُ.
الصفحة 141