كتاب المصنف لعبد الرزاق الصنعاني - ط التأصيل (اسم الجزء: 5)
10737 - أخبرنا عبد الرزاق، قال: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَن إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ أَخْبَرَهُ؛ أَنَّهُ مَرَّ مَعَ هِشَامٍ بِحُدَّةٍ (1) وَقَدْ أُحْدِثَ فِيهَا كَنِيسَةٌ، فَاسْتَشَارَ فِي هَدْمِهَا، فَهَدَمَهَا هِشَامٌ.
_حاشية__________
(1) هكذا في طبعتي دار التأصيل، والمكتب الإسلامي. وفي طبعة دار الكتب العلمية: «بِجِدَّةٍ».
10738- أخبرنا عبد الرزاق، قال: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَن رَجُلٍ، عَمَّنَ سَمِعَ الْحَسَنَ قَالَ: مِنَ السُّنَّةِ أَنْ تُهْدَمَ الْكَنَائِسُ الَّتِي بِالأَمْصَارِ الْقَدِيمَةُ وَالْحَدِيثَةُ.
10739- أخبرنا عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَن شَيْخٍ مِنْ أَهْلِ المَدِينَةِ، يُقَالُ لَهُ: حَنَشٌ، أَبو عَلِيٍّ، عَنْ عِكْرِمَةَ، مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ: هَلْ لِلْمُشْرِكِينَ أَنْ يَتَخِذُوا الْكَنَائِسَ فِي أَرْضِ الْعَرَبِ؟ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: أَمَّا مَا مَصَّرَ المُسْلِمُونَ فَلاَ تُرْفَعُ فِيهِ كَنِيسَةٌ، وَلاَ بِيَعَةٌ، وَلاَ بَيْتُ نَارٍ، وَلاَ صَلِيبٌ، وَلاَ يُنْفَخُ فِيهِ بُوْقٌ، وَلاَ يُضْرَبُ فِيهِ نَاقُوسٌ، وَلاَ يُدْخَلُ فِيهِ خَمْرٌ، وَلاَ خِنْزِيرٌ، وَمَا كَانَ مِنْ أَرْضٍ صُولِحَتْ صُلْحًا، فَعَلَى المُسْلِمِينَ أَنْ يَفُوا لَهُمْ بِصُلْحِهِمْ، قَالَ: تَفْسِيرُ مَا مَصَّرَ المُسْلِمُونَ: مَا كَانَتْ مِنْ أَرْضِ الْعَرَبِ، أَوْ أُخِذَتْ مِنْ أَرْضِ المُشْرِكِينَ عَنْوَةً.
10740- أخبرنا عبد الرزاق، قال: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَن زَيْدِ بْنِ رُفَيْعٍ، عَن حَرَامِ بْنِ مُعَاوِيَةَ، قَالَ: كَتَبَ إِلَيْنَا عُمَرُ بن الْخَطَّابِ: لاَ يُجَاوِرَنَّكُمْ خِنْزِيرٌ، وَلاَ يُرْفَعْ فِيكُمْ صَلِيبٌ، وَلاَ تَأْكُلُوا عَلَى مَائِدَةٍ يُشْرَبُ عَلَيْهَا الْخَمْرُ، وَأَدِّبُوا الْخَيْلَ، وَامْشُوا بَيْنَ الْغَرَضَيْنِ.
10741- أخبرنا عبد الرزاق، قال: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ عَمْرِو بنِ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ، قَالَ: كَتَبَ عُمَرُ بن عَبدِ الْعَزِيزِ أَنْ يُمْنَعَ النَّصَارَى بِالشَّامِ أَنْ يَضْرِبُوا نَاقُوسًا، قَالَ: وَيُنْهَوْا أَنْ يَفْرِقُوا رُؤُوسَهُمْ، وَيَجُزُّوا نَوَاصِيَهُمْ، وَيَشُدُّوا مَنَاطِقَهُمْ، وَلاَ يَرْكَبُوا عَلَى سَرْجٍ، وَلاَ يَلْبَسُوا عَصْبًا، وَلاَ يَرْفَعُوا صُلُبَهُمْ فَوْقَ كَنَائِسِهِمْ، فَإِنْ قَدَرُوا عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ فَعَلَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا بَعْدَ التَّقَدُّمِ إِلَيْهِ، فَإِنَّ سَلَبَهُ لِمَنْ وَجَدَهُ، قَالَ: وَكَتَبَ أَنْ يُمْنَعَ نِسَاؤُهُمْ أَنْ يَرْكَبْنَ الرَّحَائِلَ.
قَالَ عَمْرُو بن مَيْمُونٍ: وَاسْتَشَارَنِي عُمَرُ فِي هَدْمِ كَنَائِسِهِمْ، فَقُلْتُ: لاَ تُهْدَمُ، هَذَا مِمَّا (1) صُولِحُوا عَلَيْهِ، فَتَرَكَهَا عُمَرُ.
_حاشية__________
(1) هكذا في طبعتي دار التأصيل، ودار الكتب العلمية، وفي طبعة المكتب الإسلامي: «مَا».
الصفحة 156