كتاب المصنف لعبد الرزاق الصنعاني - ط التأصيل (اسم الجزء: 5)
10858 - أخبرنا عبد الرزاق، قال: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَن يَحيَى بنِ أَبِي كَثِيرٍ، قَالَ: يُؤْخَذُ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ الضِّعْفُ مِمَّا يُؤْخَذُ مِنَ المُسْلِمِينَ، مِنْ أَهْلِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ، قَالَ: فَعَلَ ذَلِكَ عُمَرُ بن الْخَطَّابِ، وَعُمَرُ بن عَبدِ الْعَزِيزِ.
10859- أخبرنا عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ ابْنِ طَاوُوسٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: لَيْسَ فِي أَمْوَالِ أَهْلِ الذِّمَّةِ صَدَقَةٌ، إِلاَّ أَنْ يَمُرُّوا بِالْعَاشِرِ فَيَأْخُذُ مِنْهُمْ مِنْ كُلِّ عِشْرِينَ دِينَارًا دِينَارًا.
10860- أخبرنا عبد الرزاق، قال: أَخْبَرَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، قَالَ: سَأَلَ عُمَرُ المُسْلِمِينَ: كَيْفَ يَصْنَعُ بِكُمُ الْحَبَشَةُ إِذَا دَخَلْتُمْ أَرْضَهُمْ؟ فَقَالُوا: يَأْخُذُونَ عُشْرَ مَا مَعَنَا، قَالَ: فَخُذُوا مِنْهُمْ مِثْلَ مَا يَأْخُذُونَ مِنْكُمْ.
10861- أخبرنا عبد الرزاق، قال: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ ابْنِ طَاوُوسٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ سَأَلَهُ إِبرَاهِيمُ بن سَعْدٍ، وَكَانَ إِبرَاهِيمُ عَامِلاً بِعَدَنَ، فَقَالَ لاِبْنِ عَبَّاسٍ: مَا فِي أَمْوَالِ أَهْلِ الذِّمَّةِ؟ قَالَ: الْعَفْوُ، قَالَ: قُلْتُ: إِنَّهُمْ يَأْمُرونَنَا بِكَذَا وَكَذَا، قَالَ: فَلاَ تَعْمَلْ لَهُمْ، قَالَ: فَمَا فِي الْعَنْبَرِ؟ قَالَ: إِنْ كَانَ فِيهِ شَيْءٌ فَالْخُمُسُ.
10862- أخبرنا عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَن يَحيَى بنِ أَبِي كَثِيرٍ؛ أَنَّ عُمَرَ بن عَبدِ الْعَزِيزِ أَخَذَ مِنْ تُجَّارِ المُسْلِمِينَ مِنْ كُلِّ أَرْبَعِينَ دِينَارًا دِينَارَيْنِ.
10863 - أخبرنا عبد الرزاق، قال: أَخْبَرَنَا الثَّورِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبدُ اللهِ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ عَبدِ اللهِ بْنِ مَعْقِلٍ (1)، عَن زِيَادِ بْنِ حُدَيْرٍ، قَالَ: كُنَّا نَعْشِرُ فِي إِمَارَةِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، وَلاَ نَعْشِرُ مُعَاهَدًا وَلاَ مُسْلِمًا، قَالَ: قُلْتُ لَهُ: فَمَنْ كُنْتُمْ تَعْشِرُونَ؟ قَالَ: تُجَّارَ أَهْلِ الْحَرْبِ كَمَا يَعْشِرُونَا إِذَا أَتَيْنَاهُمْ، قَالَ: وَكَانَ زِيَادُ بن حُدَيْرٍ عَامِلاً لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ.
_حاشية__________
(1) هكذا في طبعتي دار التأصيل، والمكتب الإسلامي، وفي طبعة دار الكتب العلمية: «خالد بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن مغفل».
الصفحة 181