كتاب المصنف لعبد الرزاق الصنعاني - ط التأصيل (اسم الجزء: 5)

10936- أخبرنا عبد الرزاق، قال: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، قَالَ: قُلْتُ لِلزُّهْرِيِّ: هَلْ يُقَالُ لَهُ: مَرْحَبًا؟ قَالَ: إِنْ كَانَ لَهُ عِنْدَكَ يَدٌ لَمْ تَجْزِهِ بِهَا، فَلاَ بَأْسَ.
10937 - أخبرنا عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: أَنَبَأَنِي قَتَادَةُ؛ أَنَّ نَصْرَانِيًّا قَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (1): أَبَا الْحَارِثِ، فَقَالَ النَّصْرَانِيُّ: قَدْ أَسْلَمْتُ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الثَّالِثَةَ: [أسلم] (2) أَبَا الْحَارِثِ، فَقَالَ: قَدْ أَسْلَمْتُ قَبْلَكَ، فَقَالَ: كَذَبْتَ، حَالَ بَيْنَكَ وَبَيْنَ الإِسْلاَمِ ثَلاَثُ خِلاَلٍ: شَرْيُكُ الْخَمْرَ، وَلَمْ يَقُلْ شُرْبَكَ، وَأَكْلُكَ الْخِنْزِيرَ، وَدَعْوَاكَ للهِ وَلَدًا.
_حاشية__________
(1) هكذا في طبعة دار التأصيل، وفي طبعة المكتب الإسلامي: «أَنَّ نَصْرَانِيًّا قَالَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ»، وفي طبعة دار الكتب العلمية: «أَنَّ رَسُول اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال لرجل نصراني أسلم».
(2) ما بين الحاصرتين ثابت في طبعة دار الكتب العلمية، ولم يرد في طبعتي دار التأصيل، والمكتب الإسلامي.
10938- أخبرنا عبد الرزاق، قال: أَخْبَرَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، قَالَ: سَمِعْتُ مُجَاهدًا يَقُولُ لِغُلاَمٍ لَهُ نَصْرَانِيٍّ: يَا جَرِيرُ، أَسْلِمْ، ثُمَّ قَالَ: هَكَذَا كَانَ يُقَالُ لَهُمْ.
65- إِعْتَاقُ المُسْلِمِ الْكَافِرَ.
10939- أخبرنا عبد الرزاق، قال: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قُلْتُ لَهُ: المُسْلِمُ يَعْتِقُ النَّصْرَانِيَّ وَالْيَهُودِيَّ، أَفِيهِ أَجْرٌ؟ قَالَ: لاَ، وَكَرِهَ إِعْتَاقَهُمْ.
10940- أخبرنا عبد الرزاق، قال: أَخْبَرَنَا الثَّورِيُّ، عَن لَيْثٍ، عَن مُجاهِدٍ؛ أَنَّهُ كَرِهَ عِتْقَ النَّصْرَانِيِّ.
10941- أخبرنا عبد الرزاق، قال: أَخْبَرَنَا الثَّورِيُّ، وَمَالِكٌ، عَن إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي حَكِيمٍ؛ أَنَّ عُمَرَ بن عَبدِ الْعَزِيزِ أَعْتَقَ غُلاَمًا لَهُ نَصْرَانِيًّا.
10942- أخبرنا عبد الرزاق، قال: أَخْبَرَنَا الأَسْلَمِيُّ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَن خَارِجَةَ بْنِ زَيْدٍ؛ أَنَّ أَبَاهُ أَعْتَقَ غُلاَمًا لَهُ مَجُوسِيًّا، وَأَعْتَقَ وَلَدَ زَنْيَةٍ.

الصفحة 199