كتاب المصنف لعبد الرزاق الصنعاني - ط التأصيل (اسم الجزء: 5)

66- صَيْدُ كَلْبِ المَجُوسِيِّ.
10943- أخبرنا عبد الرزاق، قال: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَن قَتَادَةَ، عَنِ ابْنِ المُسَيَّبِ، وَسُئِلَ عَنِ المُسْلِمِ يَسْتَعِيرُ كَلْبَ المَجُوسِيِّ، قَالَ: كَلْبُهُ كَشَفْرَتِهِ، يَقُولُ: لاَ بَأْسَ بِهِ.
10944- أخبرنا عبد الرزاق، قال: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: لاَ بَأْسَ بِهِ إِذَا كَانَ المُسْلِمُ هُوَ الَّذِي يَصْطَادُ بِهِ.
10945- أخبرنا عبد الرزاق، قال: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَن قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ؛ أَنَّهُ كَرِهَ صِيدَ كَلْبِ المَجُوسِيِّ.
67- الصَّابِئُونَ.
10946- أخبرنا عبد الرزاق، قال: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَن قَتَادَةَ، قَالَ: الصَّابِئُونَ قَوْمٌ يَعْبُدُونَ المَلاَئِكَةَ، وَيُصَلُّونَ الْقِبْلَةَ، وَيَقْرَؤُونَ الزَّبُورَ.
10947- أخبرنا عبد الرزاق، قال: أَخْبَرَنَا الثَّورِيُّ، عَن لَيْثٍ، عَن مُجاهِدٍ قَالَ: الصَّابِئُونَ بَيْنَ المَجُوسِ، وَالْيَهُودِ لَيْسَ لَهُمْ دِينٌ.
10948- أخبرنا عبد الرزاق، قال: أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بن عُمَارَةَ، عَنِ الْحَكَمِ، عَن مُجاهِدٍ، قَالَ: سُئِلُ ابْنُ عَبَّاسٍ عَنِ الصَّابِئِينَ، فَقَالَ: هُمْ قَوْمٌ بَيْنَ الْيَهُودِ، وَالنَّصَارَى، لاَ تَحِلُّ ذَبَائِحُهُمْ، وَلاَ مُنَاكَحَتُهُمْ.
68- هَلْ يُسْأَلُ أَهْلُ الْكِتَابِ عَن شَيْءٍ؟.
10949- أخبرنا عبد الرزاق، قال: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، فِي قَوْلِهِ: {فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ} قَالَ: أَهْلُ التَّوْارَةِ فَاسَلُوهُمْ، هَلْ جَاءَهُمْ إِلاَّ رِجَالٌ يُوحَى إِلَيْهِمْ؟.
10950- أخبرنا عبد الرزاق، قال: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَن قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ: {وَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنَا} يَقُولُ: سَلْ أَهْلَ الْكِتَابِ، أَكَانَتِ الرُّسُلُ تَأْتِيهِمْ بِالتَّوْحِيدِ؟ أَكَانَتْ تَأْتِيهِمْ بِالإِخْلاَصِ؟.

الصفحة 200