كتاب المصنف لعبد الرزاق الصنعاني - ط التأصيل (اسم الجزء: 5)

11052- عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ وَغَيْرِهِ، عَن يَحيَى بنِ سَعيدٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ؛ أَنَّ امْرَأَةً مِنْ بَنِي عَمْرِو بنِ عَوْفٍ زَوَّجَهَا أَبوهَا وَهِيَ كَارِهَةٌ، فَجَاءَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَرَدَّ نِكَاحَهَا إِلاَّ بِإِذْنِهَا، وَكَانَتْ ثَيِّبًا.
11053- عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، وَمَعْمَرٍ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ أَبِي تَمِيمَةَ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ قَالَ: آمَتِ امْرَأَةٌ بِالمَدِينَةِ، فَلَقِيَ عُمَرُ وَلِيَّهَا، فَقَالَ: اذْكُرْنِي لَهَا، فَلَمَّا رَاثَ عَلَيْهِ، دَخَلَ عَلَيْهَا وَعِنْدَهَا وَلِيُّهَا، قَالَ: لاَ أَدْرِي، أَذَكَرَ هَذَا لَكِ شَيْئًا؟ قَالَتْ: نَعَمْ، وَلاَ حَاجَةَ لِي فِيكَ، وَلاَ فِيمَا ذَكَرَ، وَلَكِنْ مُرْهُ فَلْيُنْكِحْنِي فُلاَنًا، فَقَالَ وَلِيُّهَا: لاَ وَاللهِ، لاَ أَفْعَلُ، فَقَالَ عُمَرُ: لِمَ؟ قَالَ: لأَنَّكَ ذَكَرْتَهَا، وَذَكَرَهَا فُلاَنٌ وَفُلاَنٌ، فَلاَ أَعْلَمُهُ بَقِيَ شَرِيفٌ بِالمَدِينَةِ حَتَّى ذَكَرَهَا، فَأَبَتْ إِلاَّ فُلاَنًا، فَقَالَ عُمَرُ: إِنِّي أَعْزِمُ عَلَيْكَ لَمَا نَكَحْتَهَا إِيَّاهُ، إِنْ لَمْ تَعْلَمْ عَلَيْهِ خَرِبَةً فِي دِينِهِ.
11054- عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، مِثْلَهُ.
11055- عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَن إِبرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ، قَالَ: خَطَبَ رَجُلٌ شَابٌّ امْرَأَةً قَدْ أَحَبَّتْهُ، فَأَبَوْا أَنْ يُزَوِّجُوهَا إِيَّاهُ، فَسَأَلْتُ طَاوُوسًا، فَقَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَمْ يُرَ لِلْمُتَحَابَّيْنِ مِثْلُ النِّكَاحِ، وَأَمَرَنِي أَنْ أُزَوَّجَ.
11056- عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمْرٌو، عَنْ عِكْرِمَةَ، أَنَّهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لاَ تَحْمِلُوا النِّسَاءَ عَلَى مَا يَكْرَهْنَ.

الصفحة 221