كتاب المصنف لعبد الرزاق الصنعاني - ط التأصيل (اسم الجزء: 5)
11509 - عبد الرزاق، عَنِ الثَّورِيِّ، عَن خَالِدِ بْنِ سَلَمَةَ الْفَأْفَأِ، عَن إِسْحَاقِ بنِ طَلْحَةَ (1)، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تُنْكَحَ المَرْأَةُ عَلَى ذَاتِ قَرَابَتِهَا، كَرَاهِيَةَ الْقَطِيعَةِ.
_حاشية__________
(1) هكذا في طبعتي دار التأصيل، والمكتب الإسلامي، وفي طبعة دار الكتب العلمية: «عيسى بن طلحة».
11510- عبد الرزاق، عَنِ الثَّورِيِّ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: لاَ يَنْبَغِي لِرَجُلٍ أَنْ يَجْمَعَ بَيْنَ امْرَأَتَيْنِ، لَوْ كَانَتْ إِحْدَاهُمَا رَجُلاً، لَمْ يَحِلَّ لَهُ نِكَاحُهَا.
قَالَ سُفْيَانُ: تَفْسِيرُهُ عِنْدَنَا أَنْ يَكُونَ مِنَ النَّسَبِ، وَلاَ يَكُونُ بِمَنْزِلَةِ امْرَأَةٍ وَابْنَةِ زَوْجِهَا فَإِنَّهُ يَجْمَعُ بَيْنَهُمَا إِنْ شَاءَ.
11511- عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَن سِمَاكِ بْنِ الْفَضْلِ، قَالَ: سَأَلْتُ الْقَاسِمَ بن مُحَمَّدٍ: هَلْ تُنْكَحُ المَرْأَةُ عَلَى خَالَتِهَا، أَوْ عَلَى عَمَّتِهَا؟ قَالَ: لاَ، قَدْ نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَن ذَلِكَ، قُلْتُ لَهُ: إِنَّهُ قَدْ دَخَلَ، وَأَعْوَلَتْ لَهُ، أَفَيُفَرَّقُ بَيْنَهُمَا؟ قَالَ: لاَ أَدْرِي، قَالَ: فَسَأَلْتُ مُجاهِدًا، فَقَالَ مِثْلَ قَوْلِ الْقَاسِمِ فِي ذَلِكَ كُلِّهِ، فَسَأَلْتُ عَمْرَو بن شُعَيْبٍ، فَقَالَ: لاَ يَنْكِحُهَا، فَقُلْتُ: إِنَّهَا قَدْ أَعْوَلَتْ، قَالَ: وَأَنْ يُفَرَّقَ بَيْنَهُمَا، نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تُنْكَحَ المَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا، أَوْ عَلَى خَالَتِهَا.
11512 - عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمْرُو بن دِينَارٍ، أَنَّ حَسَنَ بن مُحَمَّدٍ أَخْبَرَهُ؛ أَنَّ حَسَنَ بن حُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ نَكَحَ فِي لَيْلَةٍ وَاحِدَةٍ بِنْتَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، وَابْنَةَ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، فَجَمَعَ بَيْنَ ابْنَتَيْ عَمٍّ، وَأَنَّ مُحَمَّدَ بن عَلِيٍّ قَالَ: هُوَ أَحَبُّ إِلَيْنَا مِنْهُمَا.
11513 - عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بنِ دِينَارٍ، مِثْلَهُ، قَالَ: فَأَصْبَحَ نِسَاؤُهُمْ لاَ يَدْرِينَ إِلَى أَيِّتهمَا (1) يَذْهَبْنَ.
_حاشية__________
(1) هكذا في طبعتي دار التأصيل، ودار الكتب العلمية، وفي طبعة المكتب الإسلامي: «أَيِّهِمَا».
الصفحة 307