كتاب المصنف لعبد الرزاق الصنعاني - ط التأصيل (اسم الجزء: 5)

11571- عبد الرزاق، عَنِ الثَّورِيِّ قَالَ: لاَ بَأْسَ أَنْ يَنْكِحَ الرَّبِيبَةَ، إِذَا لَمْ يَكُنْ دَخَلَ بِالأُمِّ.
11572- عبد الرزاق، عَمَّنْ سَمِعَ المُثَنَّى بن الصَّبَّاحِ يُحَدِّثُ عَنْ عَمْرِو بنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: أَيُّمَا رَجُلٍ نَكَحَ امْرَأَةً وَلَمْ يَدْخُلْ بِهَا، فَإِنَّهُ يَنْكِحُ ابْنَتَهَا إِنْ شَاءَ.
11573- عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ ابْنِ طَاوُوسٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: إِذَا نَظَرَ الرَّجُلُ فِي فَرْجِ امْرَأَةٍ مِنْ شَهْوَةٍ لاَ تَحِلُّ لاِبْنِهِ وَلاَ لأَبِيهِ.
11574- عبد الرزاق، عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَن حَمَّادٍ، عَن إِبرَاهِيمَ، قَالَ: إِذَا قَبَّلَ الرَّجُلُ المَرْأَةَ مِنْ شَهْوَةٍ، أَوْ مَسَّهَا، أَوْ نَظَرَ إِلَى فَرْجِهَا لَمْ تَحِلَّ لأَبِيهِ، وَلاَ لاِبْنِهِ.
11575- عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَن سِمَاكِ بْنِ الْفَضْلِ، أَنَّ ابْنَ الزُّبَيْرِ قَالَ: الرَّبِيبَةُ وَالأُمُّ سَوَاءٌ، لاَ بَأْسَ بِهِمَا إِذَا لَمْ يَدْخُلْ بِالمَرْأَةِ.
11576 - عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي إِبرَاهِيمُ بن عُبَيْدِ بْنِ رِفَاعَةَ، قَالَ أَبو سَعيدٍ: رَأَيْتُ فِي كِتَابِ غَيْرِي، عَنْ (1) عُبَيدٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي مَالِكُ بن أَوْسِ بْنِ الْحَدَثَانِ النَّصْرِيُّ، قَالَ: كَانَتْ عِنْدِي (2) امْرَأَةٌ قَدْ وَلَدَتْ لِي فَتُوفِّيتْ، فَوَجَدْتُ عَلَيْهَا، فَلَقِيتُ عَلِيَّ بن أَبِي طَالِبٍ، فَقَالَ: مَا لَكَ؟ فَقُلْتُ: تُوُفِّيَتِ المَرْأَةُ، فَقَالَ: أَلَهَا ابْنَةٌ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: كَانَتْ فِي حِجْرِكَ؟ قُلْتُ: لاَ، هِيَ فِي الطَّائِفِ، قَالَ: فَانْكِحْهَا، قَالَ: قُلْتُ: فَأَيْنَ قَوْلُهُ: {وَرَبَائِبُكُمُ اللاَّتِي فِي حُجُورِكُمْ}؟ قَالَ: إِنَّهَا لَمْ تَكُنْ فِي حِجْرِكَ، وَإِنَّمَا ذَلِكَ إِذَا كَانَتْ فِي حِجْرِكَ.
_حاشية__________
(1) هكذا في طبعتي دار التأصيل، ودار الكتب العلمية، وفي طبعة المكتب الإسلامي: «ابْنِ».
(2) هكذا في طبعتي دار التأصيل، والمكتب الإسلامي، وفي طبعة دار الكتب العلمية: «عَبْدِي».
11577 - عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي إِبرَاهِيمُ بن مَيْسَرَةَ، أَنَّ رَجُلاً مِنْ سُوَاءَةَ، يُقَالُ لَهُ: عُبَيْدُ اللهِ بن مُعَيَّةَ (1) أَثْنَى عَلَيْهِ خَيْرًا أَخْبَرَهُ، أَنَّ أَبَاهُ، أَوْ جَدَّهُ كَانَ نَكَحَ امْرَأَةً ذَاتَ وَلَدٍ مِنْ غَيْرِهِ، ثُمَّ نَكَحَ امْرَأَةً شَابَّةً، فَقَالَ لَهُ أَحَدُ بَنِي الأُولَى: قَدْ نَكَحْتَ عَلَى أُمِّنَا، وَكَبِرَتْ، وَاسْتَغْنَيْتَ عَنْهَا بِامْرَأَةٍ شَابَّةٍ، فَطَلِّقْهَا، قَالَ: لاَ وَاللهِ، إِلاَّ أَنْ تُنْكِحَنِي ابْنَتَكَ، فَطَلَّقَهَا وَأَنْكَحَهُ ابْنَتَهُ، وَلَمْ تَكُنْ فِي حِجْرِهِ هِيَ وَلاَ أَبوهَا، ابْنُ الْعَجُوزِ المُطَلَّقَةِ، قَالَ: فَجِئْتُ سُفْيَانَ بن عَبدِ اللهِ الثَّقَفِيَّ، فَقُلْتُ: اسْتَفْتِ لِي عُمَرَ، فَقَالَ: لَتَحُجَنَّ مَعِي، فَأَدْخَلَنِي عَلَيْهِ بِمِنًى، قَالَ: فَقَصَصْتُ عَلَيْهِ الْخَبَرَ، فَقَالَ: لاَ بَأْسَ بِذَلِكَ، فَاذْهَبْ، فَاسْأَلْ فُلاَنًا، ثُمَّ تَعَالَ فَأَخْبِرْنِي، قَالَ: وَلاَ أُرَاهُ قَالَ إِلاَّ عَلِيًّا قَالَ: فَسَأَلْتُهُ، فَقَالَ: لاَ بَأْسَ بِذَلِكَ، قَالَ: فَجَمَعَهُمَا.
_حاشية__________
(1) هكذا في طبعتي دار التأصيل، والمكتب الإسلامي، وفي طبعة دار الكتب العلمية: «عبيد الله بن معبد».

الصفحة 318