كتاب المصنف لعبد الرزاق الصنعاني - ط التأصيل (اسم الجزء: 5)
11808- عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، فِي الَّتِي تُطَلَّقُ ثَلاَثًا قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ بِهَا؟ لاَ تَحِلُّ لَهُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ.
11809- وَأَمَّا الثَّورِيُّ فَذَكَرَهُ عَنْ عَاصِمٍ، عَن زَرٍّ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: إِذَا طَلَّقَ ثَلاَثًا قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ بِهَا، كَانَ يَرَاهَا بِمَنْزِلَةِ الَّتِي قَدْ دَخَلَ بِهَا.
11810 - عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَن شَيْخٍ يُقَالُ لَهُ: سُفْيَانُ (1) قَالَ: دَخَلْنَا عَلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، فَخَرَجَ عَلَيْنَا إِلَى مَجْلِسِهِ، فَمَرَّ بِنَا، فَلَمْ يُسَلِّمْ عَلَيْنَا، حَتَّى انْتَهَى إِلَى مَجْلِسِهِ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ، فَقَالَ: السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ، فَسَأَلْنَاهُ عَنِ الرَّجُلِ يُطَلِّقُ الْبِكْرَ ثَلاَثًا قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ بِهَا، فَقَالَ: كَانَ عُمَرُ بن الْخَطَّابِ يُفَرِّقُ بَيْنَهُمَا، وَيُوجِعُهُ ضَرْبًا.
_حاشية__________
(1) هكذا في طبعتي دار التأصيل، والمكتب الإسلامي، وفي طبعة دار الكتب العلمية: «شقيق».
11811- عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَن قَتَادَةَ، عَنِ ابْنِ المُسَيَّبِ، قَالَ: إِذَا طَلَّقَ الرَّجُلُ الْبِكْرَ ثَلاَثًا، فَلاَ تَحِلُّ لَهُ، حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ.
11812- عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَن قَتَادَةَ، قَالَ: سَأَلْتُ الْحَسَنَ عَنِ الرَّجُلِ يُطَلِّقُ الْبِكْرَ ثَلاَثًا، فَقَالَتْ أُمُّ الْحَسَنِ: وَمَا بَعْدَ الثَّلاَثِ؟ فَقَالَ: صَدَقْتِ، وَمَا بَعْدَ الثَّلاَثِ؟ فَأَفْتَى الْحَسَنُ بِذَلِكَ زَمَانًا، ثُمَّ رَجَعَ، فَقَالَ: وَاحِدَةٌ تُبِينُهَا، وَيَخْطُبُهَا، فَقَالَ بِهِ حَيَاتَهُ.
11813- عبد الرزاق، عَنِ الثَّورِيِّ، عَنِ الْحَسَنِ، وَعَنْ أَبِي مَعْشَرٍ، عَن إِبرَاهِيمَ، قَالَ: إِذَا طَلَّقَ الرَّجُلُ ثَلاَثًا، وَلَمْ يَدْخُلْ، فَقَدْ بَانَتْ مِنْهُ، حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ، وَإِنْ قَالَ: أَنْتِ طَالِقٌ، أَنْتِ طَالِقٌ، أَنْتِ طَالِقٌ، فَقَدْ بَانَتْ بِالأُولَى، وَلَيْسَتِ الثِّنْتَانِ بِشَيْءٍ، وَيَخْطُبُهَا إِنْ شَاءَ.
قَالَ سُفْيَانُ: وَهُوَ الَّذِي نَأْخُذُ بِهِ.
الصفحة 359