كتاب المصنف لعبد الرزاق الصنعاني - ط التأصيل (اسم الجزء: 5)

11825- أخبرنا عبد الرزاق، قال: أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ عَمْرِو بنِ دِينَارٍ، عَن طَاوُوسٍ، وَعَطَاءٍ، وَأَبِي الشَّعْثَاءِ قَالُوا: إِذَا طَلَّقَ الرَّجُلُ الْبِكْرَ ثَلاَثًا فَهِيَ وَاحِدَةٌ، قَالَ عَمْرٌو: وَإِنْ جَمَعَهُنَّ فَهِيَ وَاحِدَةٌ.
11826- عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ ابْنِ طَاوُوسٍ، قَالَ: سُئِلَ عِكْرِمَةُ عَن رَجُلٍ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ بِكْرًا ثَلاَثًا قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ بِهَا، فَقَالَ: إِنْ كَانَ جَمَعَهَا لَمْ تَحِلَّ لَهُ، حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ، وَإِنْ كَانَ فَرَّقَهَا، فَقَالَ: أَنْتِ طَالِقٌ، أَنْتِ طَالِقٌ، أَنْتِ طَالِقٌ، فَقَدْ بَانَتْ بِالأُولَى، وَلَيْسَتِ الثِّنْتَانِ بِشَيْءٍ، قَالَ: فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لأَبِي، فَقَالَ: سَوَاءٌ، هِيَ وَاحِدَةٌ عَلَى كُلِّ حَالٍ.
11827- عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَن سَعيدٍ، عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ، عَن إِبرَاهِيمَ، قَالَ فِي الرَّجُلِ يُطَلِّقُ الْبِكْرَ ثَلاَثًا جَمِيعًا، وَلَمْ يَدْخُلْ بِهَا قَالَ: لاَ تَحِلُّ لَهُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ، فَإِنْ قَالَ: أَنْتِ طَالِقٌ، أَنْتِ طَالِقٌ، أَنْتِ طَالِقٌ، فَقَدْ بَانَتْ بِالأُولَى وَيَخْطُبُهَا.
11828- عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، مِثْلَهُ.
11829- عبد الرزاق، عَنْ أَبِي سُلَيْمَانَ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ صَالِحٍ، عَن مُطَرِّفٍ، عَنِ الْحَكَمِ، أَنَّ عَلِيًّا، وَابْنَ مَسْعُودٍ، وَزَيْدَ بن ثَابِتٍ قَالُوا: إِذَا طَلَّقَ الْبِكْرَ ثَلاَثًا فَجَمَعَهَا، لَمْ تَحِلَّ لَهُ، حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ، فَإِنْ فَرَّقَهَا بَانَتْ بِالأُولَى، وَلَمْ تَكُنِ الأُخْرَيَيْنِ شَيْئًا.
11830- عبد الرزاق، عَن غَيْرِ وَاحِدٍ، عَن مُطَرِّفٍ، عَنِ الْحَكَمِ، مِثْلَهُ.
11831- عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَن مِسْعَرٍ، عَن حَمَّادٍ، مِثْلَ قَوْلِهِمْ.
18- بَابُ الْبِكْرِ يُطَلِّقُهَا الرَّجُلُ ثُمَّ يُرَاجِعُهَا، وَهِيَ تَحْسَبُ أَنَّ لَهُ عَلَيْهَا رَجْعَةً.
11832- عبد الرزاق، عَنِ الثَّورِيِّ، عَن حَمَّادٍ، عَن إِبرَاهِيمَ فِي الرَّجُلِ يُطَلِّقُ الَّتِي لَمْ يَدْخُلْ بِهَا ثَلاَثًا ثُمَّ يُرَاجِعُهَا، وَهِيَ تَرَى أَنَّ لَهُ عَلَيْهَا رَجْعَةً وَيُصِيبُهَا، قَالَ: يُفَرَّقُ بَيْنَهُمَا، وَلَهَا مَهْرٌ وَنِصْفٌ.

الصفحة 362