كتاب المصنف لعبد الرزاق الصنعاني - ط التأصيل (اسم الجزء: 5)
11881- عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، قَالَ: لاَ، حَتَّى تَذُوقَ عُسَيْلَةَ الَّذِي تَزَوَّجَهَا.
11882- عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَن مُطَرِّفٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: رَأَيْتُ عَلِيًّا، وَسُئِلَ عَنْهَا، فَأَخْرَجَ ذِرَاعًا لَهُ شَعْرَاءَ، فَقَالَ: لاَ، حَتَّى يَهُزَّهَا بِهِ.
11883- عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَن مُوسَى بنِ عُقْبَةَ، عَن نَافِعٍ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ، قَالَ: لَوْ أَنَّ رَجُلاً طَلَّقَ امْرَأَتَهُ ثَلاَثًا، ثُمَّ نَكَحَهَا رَجُلٌ بَعْدَهُ، ثُمَّ طَلَّقَهَا قَبْلَ أَنْ يُجَامِعَهَا، ثُمَّ نَكَحَهَا زَوْجُهَا الأَوَّلُ، فَيَفْعَلُ ذَلِكَ وَعُمَرُ حَيٌّ، إِذًا لَرَجَمَهَا.
11884- عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ، أَنَّ الْحَارِثَ بن عَبدِ اللهِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ أَخْبَرَهُ، أَنَّ عَبدَ اللهِ بن أَبِي رَبِيعَةَ إِنَّمَا كَانَ طَلَّقَ ابْنَةَ حَفْصٍ وَاحِدَةً، ثُمَّ تَرَكَهَا حَتَّى انْقَضَتْ عِدَّتُهَا، ثُمَّ نَكَحَهَا عُمَرُ، ثُمَّ طَلَّقَهَا عُمَرُ، فَنَكَحَهَا عَبدُ اللهِ بن أَبِي رَبِيعَةَ.
11885- عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ، أَنَّ عَبدَ اللهِ بن أَبِي رَبِيعَةَ طَلَّقَ ابْنَةَ حَفْصِ بْنِ المُغِيرَةِ وَاحِدَةً، أَوِ اثْنَتَيْنِ، فَنَكَحَهَا عُمَرُ، فَوَضَعَ خِمَارَهَا، وَقِيلَ لَهُ: لاَ وَلَدَ لَهُ فِيهَا، فَوَضَعَ خِمَارَهَا قَطُّ، فَطَلَّقَهَا، فَعَادَ ابْنُ أَبِي رَبِيعَةَ فَنَكَحَهَا.
11886- عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنِ ابْنِ طَاوُوسٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُولُ: طَلَّقَ ابْنُ أَبِي رَبِيعَةَ ابْنَةَ حَفْصٍ وَاحِدَةً.
26- بَابُ هَلْ يُحِلُّهَا لَهُ عَبدُهُ؟.
11887- عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: قُلْتُ لِعَطَاءٍ: أَرَأَيْتَ إِنْ بَتَّهَا زَوْجُهَا، فَتَزَوَّجَهَا عَبدٌ لَهُ، فَأَصَابَهَا، أَيُحِلُّ ذَلِكَ لِزَوْجِهَا؟ قَالَ: نَعَمْ، قُلْتُ: نِكَاحُ الْعَبْدِ الْحُرَّةَ إِحْصَانٌ هُوَ لَهَا؟ قَالَ: لاَ، قُلْتُ: فَلِمَ؟ قَالَ: إِنَّ الرَّجْمَ لَيْسَ كَغَيْرِهِ، قَالَ اللهُ تَعَالَى: {لاَ تَحِلُّ لَهُ مِنْ بَعْدُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ} فَهُوَ نِكَاحٌ، وَلَيْسَ نِكَاحُ الْعَبْدِ بِإِحْصَانٍ.
الصفحة 372