كتاب المصنف لعبد الرزاق الصنعاني - ط التأصيل (اسم الجزء: 5)

34- بَابُ لَيْسَتْ لِي بِامْرَأَةٍ.
11966- عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ؛ فِي رَجُلٍ قَالَ لاِمْرَأَتِهِ: اذْهَبِي فَإِنَّكِ لاَ تَحِلِّينَ لِي، حَتَّى تَنْكِحِي زَوْجًا غَيْرِي، قَالَ: قَدْ بَيَّنَ، حَسْبُهُ قَدْ فَارَقَتْهُ.
11967 - عبد الرزاق، عَنِ الثَّورِيِّ، عَمَّنْ سَمِعَ إِبرَاهِيمَ يَقُولُ فِي قَوْلِ الرَّجُلِ: لَيْسَتْ (1) لِي بِامْرَأَةٍ، قَالَ: هِيَ كِذْبَةٌ، إِلاَّ أَنْ يَكُونَ نَوَى طَلاَقًا.
_حاشية__________
(1) هكذا في طبعتي دار التأصيل، ودار الكتب العلمية، وفي طبعة المكتب الإسلامي: «لَسْتِ».
11968- عبد الرزاق، عَنِ الثَّورِيِّ، عَن جَابِرٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: هِيَ كِذْبَةٌ، مِثْلَ قَوْلِ إِبرَاهِيمَ فِيهَا.
11969 - عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَن قَتَادَةَ، قَالَ: إِذَا قَالَ: لَيْسَتْ (1) لِي بِامْرَأَةٍ، فَهِيَ وَاحِدَةٌ، إِنْ أَرَادَ بِذَلِكَ طَلاَقًا، قَالَ قَتَادَةُ: وَسَأَلْتُ عَنْهَا ابْنَ المُسَيَّبِ، فَقَالَ: مَا سَمِعْتَ فِيهَا، فَقُلْتُ: بَلَغَنِي أَنَّ يُوسُفَ بن الْحَكَمِ جَعَلَهَا وَاحِدَةً، فَقَالَ: مَا أَبْعَدَ، قَالَ: فَأَمَّا رَجُلٌ لَوْ قَالَ لاِمْرَأَتِهِ: لَسْتِ لِي بِامْرَأَةٍ، مَا تُطِيعِينَ لِي أَمْرًا، وَهُوَ لاَ يُرِيدُ الطَّلاَقَ لَمْ يَكُنْ شَيْئًا.
_حاشية__________
(1) هكذا في طبعتي دار التأصيل، ودار الكتب العلمية، وفي طبعة المكتب الإسلامي: «لَسْتِ».
11970 - عبد الرزاق، عَنْ عَبدِ اللهِ بْنِ كَثِيرٍ، عَن شُعْبَةَ قَالَ: سَأَلْتُ الْحَكَمَ، وَحَمَّادًا عَنِ الرَّجُلِ يَقُولُ: لَيْسَتْ (1) لِي بِامْرَأَةٍ، فَقَالَ الْحَكَمُ: إِنْ نَوَى طَلاَقًا فَهِيَ وَاحِدَةٌ بَائِنَةٌ، وَقَالَ حَمَّادٌ: إِنْ نَوَى طَلاَقًا فَهِيَ وَاحِدَةٌ، وَهُوَ أَحَقُّ بِهَا.
_حاشية__________
(1) هكذا في طبعتي دار التأصيل، ودار الكتب العلمية، وفي طبعة المكتب الإسلامي: «لَسْتِ».
11971- عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: قُلْتُ لِعَطَاءٍ: رَجُلٌ قَالَ لاِمْرَأَتِهِ: لَيْسَ إِلَيَّ مِنْ أَمْرِكِ شَيْءٌ؟ قَالَ: أُدَيِّنُهُ، قَالَ: قُلْتُ: قَدْ أَرْسَلْتُكِ، لَسْتِ لِي بِامْرَأَةٍ، وَهَذَا النَّحْوُ، قَالَ: دَيِّنْهُ، قَالَ: أَمَّا مَا بَيَّنَ لَكَ، فَاحْمِلْهُ عَلَيْهِ، وَأَمَّا مَا لَبَّس عَلَيْكَ، فَدَيِّنْهُ إِيَّاهُ.

الصفحة 386