كتاب المصنف لعبد الرزاق الصنعاني - ط التأصيل (اسم الجزء: 5)
52- بَابُ الاِسْتِثْنَاءِ فِي الطَّلاَقِ.
12051- عبد الرزاق، عَنِ الثَّورِيِّ؛ فِي رَجُلٍ حَلَفَ بِطَلاَقِ امْرَأَتِهِ أَنْ لاَ يُكَلِّمَ فُلاَنًا شَهْرًا، ثُمَّ قَالَ بَعْدَ ذَلِكَ: إِلاَّ أَنْ يَبْدُوَ لِي، قَالَ: إِنِ اتَّصَلَ الْكَلاَمُ، فَلَهُ الاِسْتِثْنَاءُ، وَإِنْ قَطَعَهُ وَسَكَتَ، ثُمَّ اسْتَثْنَى بَعْدَ ذَلِكَ، فَلاَ اسْتِثْنَاءَ لَهُ.
12052- عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَن مِسْعَرٍ، عَن سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: وَاللهِ لأَغْزُوَنَّ قُرَيْشًا، ثُمَّ سَكَتَ، ثُمَّ قَالَ: إِنْ شَاءَ اللهُ.
12053- عبد الرزاق، عَنِ الثَّورِيِّ؛ فِي رَجُلٍ حَلَفَ لِرَجُلٍ بِطَلاَقِ امْرَأَتِهِ أَنْ يُؤَدِّيَ إِلَيْهِ حَقَّهُ إِلَى أَجَلِ وَقْتِهِ، فَقَالَ المَحْلُوفُ لَهُ: إِلاَّ أَنْ أُنْظِرَكَ، فَسَكَتَ الْحَالِفُ، قَالَ: لَيْسَ اسْتِثْنَاؤُهُ بِشَيْءٍ، إِلاَّ أَنْ يَسْتَثْنِيَ الْحَالِفُ.
53- بَابُ الطَّلاَقِ إِلَى أَجَلٍ.
12054- عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: سُئِلَ عَطَاءٌ عَن رَجُلٍ قَالَ لاِمْرَأَتِهِ: أَنْتِ طَالِقٌ إِذَا وَلَدْتِ، أَيُصِيبُهَا بَيْنَ ذَلِكَ؟ قَالَ: نَعَمْ، وَلاَ تُطَلَّقُ، حَتَّى يَأْتِيَ الأَجَلُ.
12055- عبد الرزاق، عَنِ الثَّورِيِّ، عَن غَيْلاَنَ بْنِ جَامِعٍ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ، فِي الرَّجُلِ يَقُولُ امْرَأَتُهُ طَالِقٌ إِنْ لَمْ يَفْعَلْ كَذَا وَكَذَا، ثُمَّ يَمُوتُ وَاحِدٌ مِنْهُمَا قَبْلَ أَنْ يَفْعَلَ، قَالَ: يَتَوَارَثَانِ، قَالَ سُفْيَانُ: إِنَّمَا وَقَعَ الْحِنْثُ بَعْدَ المَوْتِ.
12056- عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، قَالَ فِي رَجُلٍ يَقُولُ لاِمْرَأَتِهِ: أَنْتِ طَالِقٌ إِنْ لَمْ أَنْكِحْ عَلَيْكِ، قَالَ: فَإِنْ لَمْ يَنْكِحْ عَلَيْهَا حَتَّى يَمُوتَ، أَوْ تَمُوتَ تَوَارَثَا، قَالَ: وَأَحَبُّ إِلَيَّ أَنْ يَبَرَّ يَمِينَهُ قَبْلَ ذَلِكَ.
12057- عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ مَطَرٍ الْوَرَّاقِ، عَنْ عَمْرِو بنِ شُعَيْبٍ، عَنِ ابْنِ المُسَيَّبِ؛ فِي رَجُلٍ طَلَّقَ إِنْ لَمْ يَفْعَلْ كَذَا وَكَذَا، قَالَ: لاَ يَقْرَبُ امْرَأَتَهُ حَتَّى يَفْعَلَ الَّذِي قَالَ، فَإِنْ مَاتَ قَبْلَ أَنْ يَفْعَلَ فَلاَ مِيرَاثَ بَيْنَهُمَا.
الصفحة 399