كتاب المصنف لعبد الرزاق الصنعاني - ط التأصيل (اسم الجزء: 5)

12504- عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَن يَحيَى بنِ أَبِي كَثِيرٍ، أَنَّ أَبَا سَلَمَةَ بن عَبدِ الرَّحْمَنِ جَعَلَ الْفِدَاءَ تَطْلِيقَةً، فَإِنْ أُتْبِعَ الطَّلاَقُ حِينَ تَفْتَدِي مِنْهُ فِي ذَلِكَ المَجْلِسِ لَزِمَهَا.
12505- عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَن قَتَادَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: الْفِدَاءُ تَطْلِيقَةٌ.
12506- عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، قَالَ: الْخُلْعُ تَطْلِيقَةٌ.
12507- عبد الرزاق، عَنِ الثَّورِيِّ، عَن مُغِيرَةَ، عَن إِبرَاهِيمَ، قَالَ: الْخُلْعُ تَطْلِيقَةٌ بَائِنَةٌ، وَالْخُلْعُ مَا دُونَ عِقَاصِ الرَّأْسِ، وَإِنَّ المَرْأَةَ لَتَفْتَدِيَ بِبَعْضِ مَالِهَا.
12508- عبد الرزاق، عَنِ الثَّورِيِّ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَن طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ، عَن إِبرَاهِيمَ، قَالَ: كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ لاَ يَرَى طَلاَقًا بَائِنًا إِلاَّ فِي خُلْعٍ، أَوْ إِيلاَءٍ.
12509- عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، وَعَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، وَابْنِ المُسَيَّبِ، قَالُوا: إِذَا قَبِلَ الرَّجُلُ المَالَ، وَإِنْ لَمْ يُطَلِّقْ، فَهِيَ وَاحِدَةٌ.
12510- عبد الرزاق، عَن هُشَيْمٍ، عَنِ الْحَجَّاجِ، عَنِ الْحُصَيْنِ الْحَارِثِيِّ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، أَنَّ عَلِيًّا قَالَ: إِذَا أَخَذَ لِلطَّلاَقِ ثَمَنًا فَهِيَ وَاحِدَةٌ.
12511- عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: إِذَا اشْتَرَى الرَّجُلُ مِنِ امْرَأَتِهِ طَلاَقًا فَهُوَ خُلْعٌ، وَقَالَ قَتَادَةُ: لَيْسَ بِخُلْعٍ.
12512 - أخبرنا عبد الرزاق، قال: أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَن دَاوُدَ ابْنِ أَبِي عَاصِمٍ، أَنَّ سَعيدَ بن المُسَيَّبِ أَخْبَرَهُ؛ أَنَّ امْرَأَةً كَانَتْ تَحْتَ ثَابِتِ بْنِ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ، وَكَانَ أَصْدَقَهَا حَدِيقَةً، وَكَانَ غَيُورًا، فَضَرَبَهَا، فَكَسَرَ يَدَهَا، فَجَاءَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَاشْتَكَتْ إِلَيْهِ، فَقَالَتْ: أَنَا أَرُدُّ إِلَيْهِ حَدِيقَتَهُ، قَالَ: أَوَتَفْعَلِينَ؟ قَالَتْ: نَعَمْ، فَدَعَا زَوْجَهَا، فَقَالَ: إِنَّهَا تَرُدُّ عَلَيْكَ حَدِيقَتَكَ، قَالَ: أَوَذَلِكَ لِي؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَقَدْ قَبِلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: اذْهَبَا، فَهِيَ وَاحِدَةٌ، ثُمَّ نَكَحَتْ بَعْدَهُ رِفَاعَةَ الْعَامِرِيَّ (1)، فَضَرَبَهَا، فَجَاءَتْ عُثْمَانَ، فَقَالَتْ: أَنَا أَرُدُّ إِلَيْهِ صَدَاقَهُ، فَدَعَاهُ عُثْمَانُ، فَقَبِلَ، فَقَالَ عُثْمَانُ: اذْهَبَا، فَهِيَ وَاحِدَةٌ.
_حاشية__________
(1) هكذا في طبعة دار التأصيل، وفي طبعة دار الكتب العلمية: «الْعَائذيَّ»، وفي طبعة المكتب الإسلامي: «الْعَابِدِيَّ».

الصفحة 469