كتاب التاريخ الكبير للبخاري بحواشي المطبوع (اسم الجزء: 5)

يُتْبِعُ بَصَرَهُ شَيْئًا حَتَّى نَظَرَ إِلَى بَعْضِ حُجَرِهِ ثُمَّ قَامَ فَلَبِثَ مَا شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ رَفَعَ فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! لَقَدْ رَأَيْنَاكَ الْيَوْمَ تَصْنَعُ شَيْئًا مَا رَأَيْنَاكَ تَصْنَعُهُ، قَالَ: بَيْنَمَا أَنَا جَالِسٌ معكُمْ إِذْ نَظَرْتُ إِلَى مَلَكٍ تَبَدَّا (1) لِي مِنْ هَذَا السَّحَابِ فأَتْبَعْتُهُ بَصَرِي أَنْظُرُ أَيْنَ يَعْمَدُ حَتَّى وَقَعَ في بَعْضِ حُجَرِي، فَقُمْتُ إِلَيْهِ فَسَلَّمَ عَلَيَّ ثُمَّ قَالَ: إِنِّي لَمْ أَزَلْ أَسْتَأْذِنُ رَبِّي في لِقَائِكَ حَتَّى كَانَ هَذَا أَوَانَ أَذِنَ لِي في ذَلِكَ وَإِنِّي أُبَشِّرُكَ أَنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ أَكْرَمُ عَلَى رَبِّهِ مِنْكَ، قُلْتُ: مَنْ أَنْتَ؟ ثُمَّ لَمْ يَرْجِعْ إِذَا سَلَّمَ وَرَجَعْنَا ... (2) .

809 - عَبْد الرَّحْمَن بْن المرقع، قَالَ مُعَلًّى حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ الْعَبَّادَانِيُّ.
قَالَ حَدَّثَنِي مُحَبَّرُ بْنُ هَارُونَ (3) عَنْ أَبِي يَزِيدَ الْمَدَنِيِّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْمُرَقَّعِ قَالَ: لَمَّا فَتَحَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْبَرَ (4) في أَلْفٍ وَثَمَانِ مِائَةٍ.
فَقَسَمَهَا عَلَى ثَمَانِيَةَ عَشَرَ سَهْمًا (4) .

810 - عَبْد الرَّحْمَن بْن خنبش (5) التميمي، قَالَ عَبْدُ الله بن ابى
__________
(1) كذا في الاصل، ولعله: بدا لى (2) قلت وهذه العبارة من قوله " ومعنا ناس من اهل المدينة " كانت على الهامش من تروك الاصل واندمج بعض حروف السطر الاخير في المداد وصححناها بقدر وسعنا (3) كذا في الاصل، وليس في الرجال محبر بن هارون، ولعله: محرر بن هارون، ذكره المصنف في تاريخه هذا ج 4 وكذا في التهذيب (
4 - 4) كذا في الاصل، ولعل بعض الكلمات سقط هنا من الاصل (5) خنبش بمعجمة ثم نون ثم موحدة بوزن جعفر، كما في الاصابة.
(*)

الصفحة 248