حَدَّثنا عَبد الرَّحمن، حَدَّثنا أَبي، قال: سَمِعتُ إِبراهيم بن موسى يحكي عن بعض المراوزة، عَن ابن المبارك؛ أَنه سمع رجلاً يذكر ابن لَهيعَة فقال: قد أَراب ابن لَهيعَة، يَعني قد ظهرت عورته.
حَدَّثنا عَبد الرَّحمن، سمعت أبي يقول: سَمِعتُ ابن أَبي مريم يقول: حضرت ابن لَهيعَة في آخر عمره، وقوم من أهل بربر يقرؤون عليه من حديث منصور، والأَعمش، والعراقيين، فقلتُ له: يا أَبا عَبد الرَّحمن، ليس هذا من حديثك، فقال: بلى، هذه أحاديث قد مرت على مسامعي، فلم أكتب عنه بعد ذلك.
حَدَّثنا عَبد الرَّحمن، حدثني أبي قال: قال يَحيَى بن عَبد الله بن بكير: إحترق كتب ابن لَهيعَة في سنة سبعين ومِئَة، وقال ابن أَبي مريم: ما أقربه قبل الإحتراق وبعده.
حَدَّثنا عَبد الرَّحمن، حَدَّثنا عَلي بن الحسن الهسنجاني، قال: قال أَحمد بن سنبويه: قلت لأَبي الأَسود النضر بن عَبد الجبار: كان لابن لَهيعَة كتب؟ قال: ما علمت.
حَدَّثنا عَبد الرَّحمن، حَدَّثنا حرب بن إِسماعيل الكرماني، فيما كَتَبَ إلَيَّ، قال: سألت أَحمد بن حَنبل عَن ابن لَهيعَة، فضعفه.