882- عَبد الله بن واقد أَبو رجاء الهروي.
رَوَى عَن: يَحيَى بن بشر صاحب ابن المبارك، ومحمد بن مالك، وعباد بن كثير.
رَوَى عَنه: يَحيَى بن عَبد الملك بن أَبي غنية، وعَبد الرَّحمن المحاربي، وأسباط بن محمد، وأَبو عَبد الرَّحمن المقرئ، وحَماد بن خالد الخياط، وإِسحاق بن منصور السلولي، وإسماعيل بن أبان، والربيع بن يَحيَى المرائي.
سَمعتُ أبي يقول ذلك.
حَدَّثنا عَبد الرَّحمن، حَدَّثنا محمد بن حمويه بن الحسن، قال: سَمِعتُ أبَا طالب قال: قال أَحمد بن حَنبل: أَبو رجاء الهروي الذي رَوَى عَن يَحيَى بن بشر، الذي رَوَى عَنه ابن المبارك، هو ثقة.
سئل أَبو زُرعَة عَن أَبي رجاء الهروي، قال: اسمه عَبد الله بن واقد، ولم يكن به بأس.
حَدَّثنا عَبد الرَّحمن، أَخبَرنا يَعقوب بن إِسحاق الهروي، فيما كَتَبَ إِلَيَّ، حَدَّثنا عثمان بن سعيد، قال: قلتُ ليحيى بن مَعين: أَبو رجاء الخراساني من هو؟ قال: ثقة. قال عثمان: هو عَبد الله بن واقد الهروي.
883- عَبد الله بن واقد أَبو قتادة الحَرَّاني.
رَوَى عَن: عكرمة بن عمار، وسفيان الثَّوري، وابن جُرَيج، وصفوان بن عَمرو، وحَرملَة بن عِمران.
رَوَى عَنه إِبراهيم بن مُوسَى.
حَدَّثنا عَبد الرَّحمن، أَخبَرنا عَبد الله بن أَحمد بن مُحمد بن حَنبل، فيما كَتَبَ إلَيَّ، قال: سئل أبي عَن أَبي قتادة الحَرَّاني، فقال: ما به بأس، رجل صالح يشبه أهل النسك والخير، إِلاَّ أَنه كان ربما أخطأ، قيل له: إِن قوما يتكلمون فيه؟ قال: لم يكن به بأس، قلت: إِنهم يقولون: لم يفصل بين سُفيان وَيَحيى بن أَبي أنيسة؟ قال: لعله اختلط، أما هو فكان ذكيا، فقلتُ له: إِن يعقوب بن إِسماعيل بن صبيح ذكر أن أَبَا قتادة الحَرَّاني كان يكذب، فعظم ذلك عنده جدًّا، وقال: كان أَبو قتادة يتحرى الصدق، وأثنى عليه وذكره بخير، وقال: قد رأَيته يشبه أَصحاب الحديث، وأظنه كان يدلس، ولعله كَبُرَ واختلط والله أعلم.
حَدَّثنا عَبد الرَّحمن، سَألتُ أَبي عن أَبي قتادة الحَرَّاني، فقال: تكلموا فيه، مُنكَر الحديث، وذهب حديثه.
حَدَّثنا عَبد الرَّحمن، قال: سأَلتُ أَبا زُرعَة عن أَبي قتادة الحَرَّاني، قلت: ضعيف الحديث؟ قال: نعم، لا يُحَدَّث عنه، ولم يقرأ علينا حديثه.
قال أَبو زُرعَة: سمعت ابن نفيل الحَرَّاني يقول: دُفِعَ إلى أبي قتادة كتابُ أبي نُعَيم عن مِسْعَر، فقرأه حتى إنتهى إلى شك أبي نُعَيم، فقال: ما هذا.