حَدَّثنا عَبد الرَّحمن، قال: سَمِعتُ أَبي يقول: سَمِعتُ يَحيَى بن مَعين يقول: أقل أحوال أَبي صالح كاتب الليث، أَنه قرأ هذه الكتب على الليث، وأجازها له، ويمكن أن يكون ابن أَبي ذئب كتب إليه بهذا الدرج.
حَدَّثنا عَبد الرَّحمن، حَدَّثنا أَبي، قال: سَمِعتُ أَحمد بن صالح يقول: لاَ أعلمُ أَحَدًا رَوَى عَن الليث، عَن ابن أَبي ذئب إِلاَّ أَبو صالح كاتب الليث، وذكر أَبي، أن أَبَا صالح أخرج درجا قد ذهب أعلاه، ولم يدر حديث من هو، فقيل له: حديث ابن أَبي ذئب، فروى عن الليث، عَن ابن أَبي ذئب.
حَدَّثنا عَبد الرَّحمن، قال: سَمِعتُ أَبي يقول: الأحاديث التي أخرجها أَبو صالح في آخر عمره التي أنكروا عليه، نرى أن هذه مما إفتعل خالد بن نجيح، وكان أَبو صالح يصحبه، وكان سليم الناحية، وكان خالد بن نَجيح يفتعل الحديث، ويضعه في كتب الناس، ولم يكن وزن أَبي صالح وزن الكذب، كان رجلاً صالحا.
حَدَّثنا عَبد عَبد الرَّحمن، قال: سألتُ أَبا زُرعَة عَن أَبي صالح كاتب الليث، فقال: لم يكن عندي ممن يتعمد الكذب، وكان حسن الحديث.
حَدَّثنا عَبد الرَّحمن، قال: سئل أبي عَن أَبي صالح كاتب الليث، فقال: مِصري صدوق أمين، ما علمته.
حَدَّثنا عَبد الرَّحمن، قال: حدثني أَبو زُرعَة، قال: سَمِعتُ عَبد العزيز بن عِمران المِصري يقول: كنا نحضر شُعيب بن الليث، وأَبو صالح يقرأ عليه حديث الليث، فإذا فرغنا، قلنا: يا أَبَا صالح نحدث بهذا عنك؟ فيقول: نعم.
سئل أبي عَن أَبي صالح كاتب الليث، فقال: مِصري صدوق أمين ما علمته.