كتاب مصنف ابن أبي شيبة ط السلفية بالهند (اسم الجزء: 5)
19693- حَدَّثَنَا وَكِيع ، حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إبْرَاهِيمَ ، قَالَ : مَرُّوا عَلَى رَجُلٍ يَوْمَ الْقَادِسِيَّةِ وَقَدْ قُطِعَتْ يَدَاهُ وَرِجْلاَهُ , وَهُوَ يَفْحَصُ وَهُوَ يَقُولُ : {مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا} فَقَالَ الرَّجُلُ : مَنْ أَنْتَ يَا عَبْدَ اللهِ ؟ قَالَ : أَنَا امْرُؤٌ مِنَ الأَنْصَارِ.
19694- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ ، حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدَ ، قَالَ : حدَّثَنِي مَنْ سَمِعَ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، قَالَ : مَرَّتِ امْرَأَةٌ بِابْنِهَا وَزَوْجِهَا قَتِيلَيْنِ , فَأَتَتِ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم ، فَقَالَتْ : أَنْتَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَقَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْك الْوَحْيَ ، فَإِنْ كَانَ هَذَانِ مُنَافِقَيْنِ لم نَبْكِهِمَا , وَلَمْ نُنْعِمْهُمَا عَيْنًا ، وَإِنْ كَانَا غَيْرَ مُنَافِقَيْنِ , قُلْنَا فِيهِمَا مَا نَعْلَمُ ، قَالَ : أَجَلْ ، لَمْ يَكُونَا مُنَافِقَيْنِ ، لقَدْ تُلُقِّيَا بِثِمَارِ الْجَنَّةِ , وَلَقَدْ تَبَاشَرَتْ بِهِمَا الْمَلاَئِكَةُ ، قَالَ : تَقُولُ الْمَرْأَةُ : الآنَ حَقٌّ أَلاَ أَبْكِيَهِمَا قَالَ : أَلاَ إنَّكِ مَعَهُمَا.
19695- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ ، حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ ، عَنْ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، قَالَ : مُرَّ رَجُلٌ يَوْمَ الْقَادِسِيَّةِ قَدَ انْتَثَرَ قَصَبُهُ ، أَوْ بَطْنُهُ ، فَقَالَ : لِبَعْضِ مَنْ مَرَّ عَلَيْهِ : ضُمَّ إلَيَّ مِنْهُ ، أَدْنُو قَيْدَ رُمْحٍ ، أَوْ رُمْحَيْنِ فِي سَبِيلِ اللهِ ، قَالَ : فَمَرَّ عَلَيْهِ وَقَدْ فَعَلَ.
19696- حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ ، عَنْ إبْرَاهِيمَ بْنِ الْعَلاَءِ أَبِي هَارُونَ الْغَنَوِيِّ ، عَنْ رَجُلٍ ، يُقَالَ لَهُ مُسْلِمُ بْنُ شَدَّادٍ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ، قَالَ : الشُّهَدَاءُ فِي قِبَابٍ فِي رِيَاضٍ بِفِنَاءِ الْجَنَّةِ ، يُبْعَث لَهُمْ حُوتٌ وَثَوْرٌ يَعْتَرِكَانِ ، يَلْهُونَ بِهِمَا ، إذَا احْتَاجُوا إلَى شَيْءٍ عَقَرَ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ , فَأَكَلُوا مِنْهُ فَوَجَدُوا طَعْمَ كُلِّ شَيْءٍ مِنَ الْجَنَّةِ.
الصفحة 300