كتاب شرح سنن أبي داود لابن رسلان (اسم الجزء: 5)

عياض: المختار أن معناه أن (¬1) مَنْ وَافَقَ خَطَّهُ فَذَاكَ الذي يجدون إصابته فيما (¬2) يقول [لا أنه] (¬3) أباح ذلك لفاعله قال: ويحتمل أن هذا نسخ في شرعنا (¬4) فحصل من مجموع كلام العلماء فيه الاتفاق على النهي عنه الآن (¬5).
(قَال: قُلْتُ) و (جَارَيةٌ لِي كَانَتْ تَرْعَى غُنَيمَاتٍ) لفظ مسلم: ترعى غنمًا لي (¬6).
(قِبَلَ) بكسر القاف وفتح الموحدة أي: جهة جبل (أُحُدٍ) ومنه قولهم: لي (¬7) قبله كذا، أي: في (¬8) جهته، وأُحد بضم الهمزة والحاء جبل معروف بالمدينة سمي بذلك لتوحده وانقطاعه عن جبال أخر (¬9) هناك.
(وَالْجَوَّانِيَّةِ) بفتج الجيم وتشديد الواو وبعد الألف نون ثم ياء مشددة، قال النووي: كذا ضبطه أبو عبيد البكري والمحققون وهو موضع بقرب أحد في شمال المدينة؛ كأنه نسب إلى جوان وقول القاضي عياض أنها من عمل الفرع ليس بمقبول؛ لأن الفرع بين مكة
¬__________
(¬1) من (س، م).
(¬2) في (م): فيها.
(¬3) في (م): لأنه.
(¬4) "إكمال المعلم" 2/ 464.
(¬5) "شرح النووي" 5/ 23.
(¬6) "صحيح مسلم" (537) (33).
(¬7) زاد في (م): في.
(¬8) سقط من (م).
(¬9) في (ص، س): أحد.

الصفحة 119

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text