كتاب شرح سنن أبي داود لابن رسلان (اسم الجزء: 5)

قبولها (¬1).
(قَال: كَانَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - إِذَا قَرَأَ) وقال: (وَلَا الضَّالِّينَ. قَال) بعدها: (آمِينَ) قال أصحابنا وغيرهم: ويستحب أن يفصل [بين آمين] (¬2) {وَلَا الضَّالِّينَ} وبسكتة لطيفة ليميزها من القرآن (¬3)، قال الشافعي في "الأم": ولو قال: آمين رب العالمين. وغير ذلك من ذكر الله تعالى كان حسنًا (¬4) (وَرَفَعَ بِهَا صَوْتَهُ) احتج الرافعي بهذا الحديث على استحباب الجهر بآمين (¬5)، وقال في "أماليه": يجوز حمله على أنه (¬6) تكلم بها على لغة المدّ دون القصر من جهة اللفظ (¬7). ولفظ الترمذي: ومد (¬8) (¬9) عوض (¬10) عن رفع. وتبويب (¬11) المصنف يدل على أن وائل كان مقتديًا برسول الله - صلى الله عليه وسلم -، والرواية التي بعده مصرحة بهذا، لكن هل كان هذا في الصلاة السرية أو الجهرية؟ محتمل.
[933] (حَدَّثَنَا مَخْلَدُ بْنُ خَالِدٍ) نزيل طرسوس العسقلاني، شيخ
¬__________
(¬1) انظر: "الاستيعاب" 4/ 123 (2765)، "أسد الغابة" 5/ 435 (5463).
(¬2) من (ل، م).
(¬3) "روضة الطالبين" 1/ 247.
(¬4) "الأم" 1/ 215.
(¬5) "الشرح الكبير" 1/ 505.
(¬6) زاد في (ص، س): من.
(¬7) انظر: "التلخيص الحبير" 1/ 429.
(¬8) من (س، م).
(¬9) "سنن الترمذي" (248).
(¬10) في النسخ الخطية: عوضًا.
(¬11) في (ص، س): تنوين.

الصفحة 132

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text